اعتبر المعارض السوداني علي محمود حسنين رئيس المكتب التنفيذي للحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى، أي محاولة يقوم بها قيادي في الحزب لإخطار مسجل تنظيمات التوالي بمثابة تصرف غير مسئول وان الحزب لا علاقة له بمثل هذا العمل. وقال حسنين لـ «البيان» ان مسألة اخطار مسجل تنظيمات التوالي قد خضعت للنقاش ابان اجتماعات الحزب في القاهرة وان الاجتماع رفض هذه المسألة باعتبار ان الحزب الاتحادي الديمقراطي حزب عريض وان جذوره ضاربة في التراب السوداني لذلك فإنهم لن يتخذوا مثل هذه الخطوة وان الحزب سيمارس كامل نشاطه «قبلت السلطة بذلك أم لم تقبل». وأضاف «كل من يحاول اخطار المسجل ستتم مساءلته عن طريق اجهزة الحزب». وأعرب عن أمله في أن تنجح دولتا المبادرة المصرية الليبة المشتركة في تحقيق رغبة المعارضة بتهيئة المناخ لتتمكن جميع التنظيمات السياسية من ممارسة نشاطها دون قيد أو شرط. وحول امكانية طرح مسألة الاخطاء في المؤتمر التداولي للحزب الذي سيعقد في الأول من يناير المقبل بالقاهرة أوضح حسنين ان المسألة يمكن ان تطرح للنقاش إذا ما أثارها أحد أعضاء المؤتمر. الخرطوم ـ الحاج الموز: