كشفت مصادر صحفية عن خطة ارهابية لشن هجمات بغاز سام في أوروبا، من جانب جماعة ارهابية شمال افريقية، تلقى افرادها تدريبات في افغانستان على ايدي قيادات تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. ونقلت صحيفة «لوس أنجلوس» الأمريكية عن مسئولي أمن أوروبيين أن اجهزة الاستخبارات الأوروبية احبطت هجوماً ارهابياً كيماوياً، في شهر مارس الماضي ضد فرنسا.وأوضحت الصحيفة في تقريرها أمس ان الهجوم بغاز سام «كان مجرد تجربة لسلاح ارهابي اطلق عليه اسم «المنتج» كان الارهابيون يستعدون على ما يبدو لتطويره لشن هجمات في أوروبا وكندا». وأشارت الصحيفة الى ان اجهزة الاستخبارات الأوروبية أوضحت ان احباط الهجوم الارهابي بالغاز السام، جاء اثر التقاط محادثة هاتفية سجلتها المخابرات الايطالية قال فيها احد الارهابيين لمحدثه: يجب ان نبقى مثل الثعابين، نضرب ونهرب ونختفي. ونقلت الصحيفة عن تقرير لوزارة العدل الايطالية ان المجموعة الارهابية الشمال أفريقية (المغرب العربي) كانت تخطط لبناء جسر ارهابي وتدريب عناصرها على استخدام القنابل وشن هجمات كيماوية. وأشارت «لوس أنجلوس تايمز» الى ان زعيم الخلية الارهابية وأربعة من عناصرها اعتقلوا في شهر ابريل، لاتهامهم بدعم الارهابيين. وأضافت الصحيفة ان المخابرات الألمانية ضبطت مواد متفجرة، وطريقة لصنع «غازات سامة» في عملية مداهمة لوكر ارهابيين في فرانكفورت. من جهة ثانية، يعتقد خبراء عسكريون سويسريون امكانية وقوع هجوم ارهابي كيماوي. وقال خبراء معمل عسكري سويسري انهم نصحوا السفارة الامريكية في برن بتشديد اجراءات الأمن تحسباً لوقوع هجوم كيماوي. وذكرت الصحيفة ان المخابرات الاوروبية وضعت يدها عام 1995 على «دليل ارهابي» من 8 آلاف صفحة للتخطيط للهجمات الكيماوية، وكيفية صنع الاسلحة الكيماوية واستخدامها، تم تعميمه على جميع خلايا تنظيم القاعدة. وقالت ان احد فصول الدليل يحمل عنوان «كيف تقتل» ويوضح طرق تصنيع الغازات السامة. الوكالات