ليس في خطط الرئيس الامريكي جورج بوش والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان يجتمعا في نيويورك في مطلع هذا الاسبوع.. رغم انهما كانا في القاعة نفسها لبعض الوقت أمس الأول بينما اجتمع بوش مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.وجلس عرفات ، في جناح جانبي من قاعة اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة يستمع الى بوش وهو يلقي اول خطاب له امام المنظمة الدولية ساعيا الى حشد التأييد العالمي لحربه على «الارهاب» ومؤكدا رؤيته لقيام دولة فلسطينية في المستقبل. ويحاول مسئولو ادارة بوش تبديد اي انطباع بحدوث صدع في العلاقات مع حليفتها الرئيسية السعودية بعدما انتقدت بشدة رفض الرئيس الامريكي لقاء عرفات رغم تواجدهما معا في الامم المتحدة. وقال وزير الخارجية الامريكي كولن باول انه يأمل ان يلتقي بوش وعرفات «عندما يكون الوقت ملائما» ولو لم يكن ذلك في مطلع الاسبوع. وكانت مستشارة الامن القومي الامريكية كوندوليزا رايس قالت: «ليس هناك خطط للقاء عرفات في نيويورك». وقال مسئول بوزارة الخارجية الامريكية ان من الممكن ان يحدث «لقاء بالصدفة» او مصافحة بين بوش وعرفات اثناء اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. لكن البيت الابيض لم يؤكد هذا الاحتمال. إلى ذلك اجتمع الرئيس الامريكي عقب القائه لخطابه الليلة الماضية مع كوفى عنان. وتم التركيز خلال الاجتماع على موضوع الارهاب والوضع فى افغانستان وكيفية تحقيق استقرار فيها طالما ينتهى الاجراء العسكرى فيها. وفى تصريحات عقب الاجتماع كرر بوش ماقاله فى خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة من ان بلاده تعتزم العمل بشكل وثيق مع الامم المتحدة لاعادة بناء افغانستان، اما بالنسبة للوضع فى الشرق الاوسط فقد أكد مجددا على استمرار جهود بلاده لتحريك عملية السلام الى الامام مشددا على الحاجة على توافر الارادة السياسية لدى الطرفين. ق.ن.ا