أكد الرئيس الايراني محمد خاتمي عدم وجود مدرجين على لائحة الارهاب الامريكية في ايران خاصة ثلاثة ناشطين لبنانيين من الطائفة الشيعية او متورطين في تفجير الخبر بالسعودية، نافياً أي علاقة لبلاده بهذا التفجير. ورداً على سؤال عن وجود اللبنانيين عماد مغنية وحسن عز الدين وعلي عطوي ومتورطين لم تذكر اسماؤهم في تفجير الخبر قال خاتمي الذي يشارك في اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك لصحيفة «الشرق الاوسط» التي تصدر في لندن «الاسماء التي اوردتها لا تقيم في ايران». وقال: ان الدولة لا تسمح لافراد او جماعات لها صلة بالارهاب بدخول ايران لافتا الى ضرورة توفر دليل لاثبات ان هذه الاسماء متورطة في اعمال ارهابية وهو ما لم يتم حتى الآن. ونفى اي علاقة لبلاده بتفجير الخبر الذي اسفر عام 1994 عن مقتل 19 عسكريا أمريكياً في المملكة العربية السعودية وقال ايران ليست متورطة في ذلك الهجوم المتورطون في هذا الهجوم ليسوا في ايران. يذكر بان صحيفة «الشرق الاوسط» كانت قد نقلت في 15 أكتوبر الماضي عن مصدر ايراني قريب من حراس الثورة ان عماد مغنية كان يقيم في ايران وغادر البلاد بطلب من السلطات بدون ان تحدد ما اذا كانت مغادرته قد تمت قبل او بعد تفجيرات 11 سبتمبر. واضافت ان عماد مغنية وعلي عطوي وحسن عز الدين الملاحقين من جانب الـ «اف بي اي» لتورطهم المزعوم في خطف طائرة تي دبليو ايه عام 1985 الى لبنان، اقاموا في الماضي في ايران وخصوصا في مدينة قم المقدسة. سبق ذلك تأكيد رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ان اللبنانيين الثلاثة الاعضاء في حركة الجهاد الاسلامي (لم يعد لها وجود الان) موجودون خارج لبنان. والى جانب خطف الطائرة التي قتل خلالها عنصر في المارينز الأمريكي يشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي بان مغنية كان العقل المدبر لعمليات خطف رهائن غربيين وانه كان وراء العديد من العمليات الدامية خلال الحرب الاهلية في لبنان (1975-1990). ا.ف.ب.