عهد إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش في اتون حرب أفغانستان أعلى منصب عسكري في الولايات المتحدة.. منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة. هو ريتشارد مايرز الطيار المقاتل ورئيس قيادة الفضاء الأمريكية. سوف يلعب مايرز «59 عاماً» بعد توليه لمنصبه الجديد، دوراً محورياً في تنفيذ خطة الرئيس بوش في «تحويل» الجيش الأمريكي وفقاً للخطط التي يرسمها الخبراء لدوره المستقبلي. تولى مايرز، المنصب خلفاً لجنرال الجيش هنري شيلتون، الذي انتهت مدة توليه للمنصب في الثلاثين من سبتمبر. وأعلن بوش عن قراره من مزرعته الخاصة في كروفورد بولاية تكساس التي يمضي فيها عطلة في الوقت الحالي، بعد قيام كل من مايرز ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد وغيرهم من مسئولي الأمن القومي الأمريكي بتقديم تقرير للرئيس بشأن سياسة الدفاع الجاري تنفيذها حالياً. وأشاد بوش بمايرز بوصفه «الشخص المناسب للحفاظ على تقاليد قواتنا المسلحة مع تحديه لها في الوقت ذاته بغية التجديد لمواجهة التهديدات المستقبلية». وتولى مايرز، خلال تاريخه المهني، قيادة القوات الامريكية في اليابان والقوات الجوية في المحيط الهادي، علاوة على توليه منصب مساعد رئيس هيئة الاركان المشتركة وقت ان كان يشغله جون شاليكاشفيلي أثناء فترة رئاسة بيل كلينتون. وفي الفترة من عام 1998 وحتى 2000، ترأس مايرز قيادة الفضاء الامريكية وأصبح واحداً من المؤيدين المتحمسين لاستخدام الأقمار الصناعية وحمايتها باعتبارها من مصادر القوة العسكرية. وأشار بوش إلى خبرة مايرز في المسائل التي تتعلق بالفضاء باعتبارها سببا رئيسياً لترقيته إلى منصب رئاسة هيئة الأركان المشتركة. ويشغل مايرز منصب نائب رئيس الأركان المشتركة منذ بداية العام الماضي. وفي لمحة شخصية عن مايرز نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» وصفه احد زملائه السابقين بأنه «رجل متزن يأكل التوتر العصبي كل يوم على الأفطار». وسوف يصبح مايرز، بعدما تولى رئاسة هيئة الأركان المشتركة، المستشار العسكري الرئيسي لبوش. وتتولى رئاسة هيئة الأركان المشتركة مهمة تنسيق التحركات العسكرية ما بين الافرع المختلفة للقوات المسلحة.