اعتبر وزير في نظام طالبان أمس ان الدول المجاورة لافغانستان التي سمحت للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها ستواجه «ضغوطا اسلامية وداخلية» لوقف هذا التعاون مع الأمريكيين، متوعدة بتدمير مطار أقامه الأمريكيون للمعارضة الأفغانية شمال كابول. يشار الى ان اوزبكستان وباكستان سمحتا للقوات الأمريكية باستخدام قواعدهما وذلك في عمليات «البحث والانقاذ» في افغانستان كما قالتا رسميا. وبحسب الصحافة الطاجيكية فان من المفترض ان تسمح طاجيكستان التي قبلت فتح مجالها الجوي للولايات المتحدة الأمريكية، ايضا للولايات المتحدة باستخدام ثلاث من قواعدها اثنتان منها تقعان غير بعيد من الحدود مع افغانستان. وقال وزير التربية في نظام طالبان امير خان متقي لفرانس برس «لا ينبغي لهم التعاون (مع الأمريكيين)». واضاف متقي ان «الأمريكيين يسعون الى استخدام قواعد طاجيكستان بيد ان جيراننا لن يتعاونوا معهم لمدة طويلة. لانهم سيجدون انفسهم عرضة لضغوط اسلامية وداخلية». واعرب عن يقينه بأن قوات طالبان ستدمر مطار المعارضة الافغانية في «شركات» على بعد 80 كلم الى الشمال من كابول الذي اقيم بمساعدة الأمريكيين. ورأى متقي ان «الأمريكيين اقاموا هذا المطار لانهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على مطار باجرام (40 كلم شمالي كابول)». وقال «هذا لن يكون له ادنى تأثير على المستوى العسكري. سندمر المطار بأسلحتنا بعيدة المدى». ويقع مطار شركات شمال شرق سهل شمالي في منفذ وادي بانشير على بعد 30 كلم من الخطوط الاولى لطالبان على الجبهة. وبحسب مصادر عسكرية فانه يعتبر احد المواقع المحتملة لاقامة قاعدة أمريكية صغيرة في افغانستان. أ.ف.ب