هاجمت حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية امس الاثنين تصريحات ديفيد ساترفيلد نائب وزير الخارجية الامريكي الذي وصف الانتفاضة الفلسطينية بانها «عملية ارهاب مدروسة » معتبرة أنها انحيازا للموقف الاسرائيلي مطالبة الادارة الامريكية بالتمييز بين الارهاب والمقاومة المشروعة. وقالت حركة فتح التي يترأسها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيان تلقته فرانس برس انها «تعتبر تصريحات ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الامريكي لشئون الشرق الاوسط والتي وصف من خلالها الانتفاضة الشعبية الفلسطينية بانها اصبحت عملية ارهاب مدروسة انحيازا للموقف الاسرائيلي العدواني وقلبا وتزويرا للحقائق التاريخية». وشدد البيان على ضرورة «الا تبادر الادارة الامريكية لاتخاذ قرارات ومواقف تمس نزاهة دور الوسيط والراعي» معتبرة ان «اي مبادرة امريكية لادراج فصائل فلسطينية تناضل ضد الاحتلال الاسرائيلي ولم تستهدف اية اهداف امريكية وغير اسرائيلية على قائمة الارهاب الدولي تعتبر انحيازا سلبيا للموقف الاسرائيلي وتوفر غطاء امريكيا للعدوان الاسرائيلي المتواصل والادارة الامريكية مطالبة بالتمييز بين الارهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال». وتابع البيان ان هذ الموقف «يتعارض مع القوانين والشرائع الدولية التي كفلت الحق والمشروعية للشعوب بمقاومة الاحتلال الاجنبي والانتفاضة جزء لا يتجزأ من النضال الفلسطيني العادل ضد الاحتلال الاسرائيلي». واوضحت فتح ان «تصريحات ساترفيلد تتناقض مع المواقف الامريكية التي ترى بوجوب تطبيق قراري مجلس الامن الدولي 242 و338 والتي تطالب بانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية والفلسطينية المحتلة وتمس بمصداقية ونزاهة الدور الامريكي باعتباره احد راعيي عملية السلام». ا.ف.ب