دعا المستشار الالماني جيرهارد شرويدر الذي يقوم بجولة في جنوب اسيا لحشد التأييد للحملة التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب أمس الى استئناف الحوار بين الجارين النوويين الهند وباكستان. وشرويدر الذي يعد أول مستشار الماني يزور الهند منذ ثماني سنوات هو احدث شخصية رفيعة المستوى تزور المنطقة سعيا وراء نزع فتيل التوتر بين الغريمين حول اقليم كشمير المتنازع عليه. وقال المستشار الذي وصل إلى نيودلهي في وقت متأخر الليلة قبل الماضية قادما من باكستان للصحفيين ان المانيا تعتقد ان على نيودلهي واسلام آباد تسوية خلافاتهما «من خلال المفاوضات الثنائية». وقال شرويدر للصحفيين في القصر الرئاسي وبجانبه رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي «المانيا تفضل بل تأمل حقيقة في استئناف عملية اجرا مرة ثانية واستمرارها». ولم يعلق فاجبايي على دعوة شرويدر لكنه قال ان المحادثات مع اسلام اباد ستكون عديمة الجدوى ما لم توقف اسلام اباد مساندتها لما اسماه بالارهاب عبر الحدود في منطقة كشمير التي تشهد تمردا.وتعارض نيودلهي بشدة وساطة أي طرف ثالث في نزاعها مع باكستان. وزيارة شرويدر جزء من رغبة المانيا في لعب دور جديد أكبر مساحة على الساحة الدبلوماسية بما يوزاي حجم المانيا كواحدة من أكبر اقتصاديات العالم.ومن المقرر ان يجري المستشار الالماني الذي سيتوجه لاحقا الى الصين محادثات مع فاجبايي والرئيس الهندي كوتشيريل رامان نارايانان ستتركز على الوضع في افغانستان وستبحث سبل مكافحة الارهاب. رويترز