اختتم الرئيس السوري بشار الأسد أمس زيارة للخرطوم استغرقت يومين، اجرى خلالها مباحثات مع نظيره السوداني الفريق عمر البشير تناولت التضامن العربي والمستجدات الدولية في اعقاب تفجيرات واشنطن ونيويورك، إلى جانب الاوضاع المتفجرة بالأراضي الفلسطينية وقضية جنوب السودان وجهود الجانبين لتعزيز العلاقات الثنائية. ورافق الرئيس السوري خلال الزيارة كل من فاروق الشرع وزير خارجية سوريا ومساعده سليمان حداد وأنور محمد علي القائم بأعمال سفارة دمشق بالخرطوم، فيما تضمن برنامج الرئيس السوري أمس لقاءات مع النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه، ورئيس المجلس الوطني «برلمان» احمد ابراهيم الطاهر والامين العام للمؤتمر الوطني «الحزب الحاكم» بروفيسور ابراهيم احمد عمر، الى جانب زيارة مدينة جياد الصناعية. واستكمل الجانبان السوداني والسوري مباحثاتهما امس بلقاء وزير الخارجية دكتور مصطفى عثمان اسماعيل بضيفه السوري فاروق الشرع الذي قال في تصريحات صحافية ان زيارة الاسد للسودان ستسهم في تعزيز مسيرة التضامن العربي الى جانب تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. من جانبه قال الدكتور مصطفى عثمان ان البشير احاط الاسد علما بآخر المستجدات على الساحة السودانية وتطورات الحرب في جنوب السودان، لاسيما وان الزيارة اتت بعد رفع العقوبات التي كانت مفروضة على السودان، ونبه الى ان التطورات العالمية لما بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي في امريكا ستنعكس على مجمل الاوضاع الاقليمية والعالمية، كما انها تشتمل قضايا سورية وسودانية مما يجعل المشاورات بين القيادتين خلال هذه المرحلة في غاية الاهمية. واضاف ان الزيارة مكنت القيادة السودانية من الوقوف على تطورات الصراع العربي الاسرائيلي واهمية تحريك ملف التضامن العربي وازالة الخلافات العربية.