لقي أربعة مسلمين بريطانيين «تطوعوا للقتال فى أفغانستان الى جانب حركة طالبان» مصرعهم خلال هجوم صاروخى أمريكى على كابول. ونقلت صحيفة «صنداى تليجراف» عن جماعة «المهاجرين» المتطرفة فى بريطانيا قولها أن الرجال الأربعة سافروا الى كابول لقتال القوات الأمريكية والبريطانية، غير أن وزارة الخارجية البريطانية لم تتحقق من مقتل هؤلاء البريطانيين نظرا لعدم وجود اتصالات دبلوماسية بينها وبين وحكومة طالبان. وقالت جماعة المهاجرون ان الرجال الاربعة قتلوا عندما أصاب صاروخ منزلا كانوا يعقدون اجتماعا به. من جانب آخر ذكرت الصحيفة البريطانية ان الشرطة البريطانية تحقق مع ستة من الشبان المسلمين البريطانيين «بينهم صبيان يبلغان من العمر خمس عشر عاما» بعد ضبطهم وهم يحاولون الصعود الى طائرة متجهة الى باكستان للتدريب فى معسكرات أسامة بن لادن الارهابية قبل أسابيع من وقوع هجمات الحادى عشر من سبتمبر الارهابية. أ.ش.أ زلزال متوسط يضرب أفغانستان ضرب زلزال متوسط القوة افغانستان فى ساعة مبكرة من صباح أمس، وبلغت قوته خمس درجات على مقياس ريختر. وذكرت وكالة انباء «يونايتد نيوز» الهندية التى اوردت هذا النبأ نقلا عن نشرة اصدرتها هيئة الارصاد فى نيودلهى انه لم تتوافر بعد معلومات حول حجم الخسائر الناجمة عن هذا الزلزل. ق.ن.أ «مونت كارلو» يطالب واشنطن بالسلام العالمي اعتبر راديو مونت كارلو ان أمريكا وقعت فى نفس الخطأ الذى وقع فيه الاتحاد السوفييتى السابق فى افغانستان ولم تحسب حسابا لما يسمى باللعنة الافغانية. وقال ان ميزان القوى الواضح كان يشجع على توقع حرب سريعة «بل خاطفة» فى افغانستان، ولو ان المواجهة كانت بين جيشين لحسمت فى لحظات. واضاف الراديو «فى تقرير له حول هذا الموضوع» ان هذه الحرب مرشحة لأن تطول كما انها مرشحة لأن تتفرع وتفرخ حروبا أهلية مديدة مشيرا الى ان هذا لا يريح اطلاقا جيران افغانستان. ومضى الراديو يقول ان النصر اذا كان يعنى العثور على شخص أو مجموعة اشخاص لمعاقبتهم فإنه بالمعنى العسكرى البحت نصر غير مضمون واذا كان انهاء الارهاب هو الانتصار المرجو فإنه يتطلب شجاعة واقداما على تبنى استراتيجية سلام دولى تتحمل فيها الولايات المتحدة مسئوليتها كدولة عظمى وحيدة كما لم تتحملها من قبل. ورأى راديو «مونت كارلو» فى تقريره ان الولايات المتحدة لا تبدو مقبلة على مثل هذا التحدى بل تدل المؤشرات الراهنة على ان واشنطن تستعد لادارة حرب طويلة غير مهتمة بانعكاساتها على الآخرين وحتى غير مهتمة بتماسك التحالف الدولى وثباته معها. أ.ش.أ مهاتير ينتقد الحملة الغربية ضد العراق انحى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد باللائمة على الاعلام الامريكي في محاولة الربط بين العراق وهجمات الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة. وقال مهاتير ان وسائل الاعلام الامريكية تحاول تبرير هجوم محتمل على العراق ووصف تلك الوسائل بأنها «آلة دعائية ضخمة». واضاف انه لا توجد سوى ثلاث دول يمكن ان توظف الجمرة الخبيثة بشكل فعال من خلال استخدام بعض الاضافات وهي الولايات المتحدة وروسيا والعراق. ونقلت صحيفة «نيو صنداي تايمز» عن مهاتير قوله «بوضوح الهدف هو العراق. «ولذلك فان بدايات تبرير شن هجوم على العراق بدأ صنعها في الصحف. الناس سيصبحون الآن غاضبين جدا على العراق وستضطر الحكومة الامريكية بعد ذلك الى التحرك لأن الصحف تواصل الدفع في هذا الاتجاه». رويترز أنباء عن خلافات في أوساط المعارضة أكد قلب الدين حكمتيار رئيس الحزب الاسلامى المتحد ان تحالف الشمال يعانى من مشاكل داخلية بسبب الاختلاف بين قياداته حول الموقف السياسى الذى يتخذه الحلف من الازمة الحالية فى افغانستان. وقال حكمتيار الذى يجرى اتصالات مع جميع الاطراف المعنية فى افغانستان فى تصريح لقناة «الجزيرة» الفضائية أمس ان عددا من القادة الميدانيين فى تحالف الشمال لا يوافقون على موقف قياداتهم السياسية فى التعاون مع الولايات المتحدة. وأوضح قلب الدين حكمتيار ان المحادثات التى يجريها بين طالبان وتحالف الشمال لا تهدف الى تشكيل حكومة جديدة وانما تهدف الى تشكيل جبهة موحدة للدفاع عن افغانستان ضد الحرب ومقاومة الهجمات وايضا للتوصل الى حل للأزمة الافغانية. من ناحية اخرى قالت قناة «الجزيرة» ان وفود من المعارضة الافغانية بدأت فى الوصول الى انقره للمشاركة فى مؤتمر يبحث فى مستقبل افغانستان. ق.ن.أ