أكدت الحكومة الكويتية أنها ماضيه في تفعيل عدد من الإجراءات التي أعلنت عنها في سبيل مراقبة تحركات الجماعات الدينية وتنظيم العمل الخيري في الكويت ومراقبة خروج الأموال من الكويت إلى الخارج. وقالت صحيفة «القبس» ان الأجهزة الأمنية استدعت عبداللطيف الفاضل أمام مسجد في إحدى المناطق السكنية داخل العاصمة والناشط الإسلامي جابر الجلاهمة للتحقيق معهما بسبب خروجهما على لائحة أصول الخطابة وتناول قضايا سياسية يمكن أن تضر بمصلحة الكويت. وانتقد الجلاهمة الذي أمسك بالميكروفون بعد أن ألقى خطيب المسجد د. طارق الطواري خطبته وانتقد القصف الأمريكي على أفغانستان وطالب المسلمين أن يقفوا إلى جانب أفغانستان وعدم مساعدة الولايات المتحدة «معتبراً» ان الوقوف إلى جانب الأفغان في هذه المرحلة هو جهاد»، ودعا إلى ضرورة توظيف زكاة المسلمين لمصلحة الشعب والمجاهدين الأفغان. وقال الجلاهمة «قلت ما يمليه علي ضميري لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس» أما الفاضل فقد فرش عباءته في باحة المسجد ودعا المصلين إلى التبرع للأفغان. وقالت مصادر أمنية ان الفاضل والجلاهمة خضعا للتحقيق لمدة تزيد على أربع ساعات،في حين أعلن وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد باقر أن الإمام والخطيب الذي خالف لائحة الخطابة أو سمح لغيره بإمساك الميكروفون والخطابة بالناس سيتوقف عن الخطابة، وشدد على ضرورة الالتزام بأصول ولوائح الخطابة،مشيرا إلى أن تحقيقا سيجري مع الخطيب حول أسباب إعطائه الميكروفون للغير بالكلام. الكويت ـ أنور الياسين: