انهت اللجنة اليمنية السعودية المكلفة بتنفيذ معاهدة الحدود بينهما اجتماعها الدوري في صنعاء الليلة قبل الماضية دون الوصول إلى اتفاق بشأن المنافذ الحدودية والبدء برسم خط الحدود وان اتفقا على تعزيز التعاون الأمني في اطار جهودهما لمكافحة الارهاب، وبحث الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مع وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز سبل حفظ الأمن ومكافحة الارهاب. وجاء البيان الختامي للاجتماع الدوري الذي عقد برئاسة وزيري داخلية البلدين خالياً من الاشارة إلى أي قضية من القضايا التي كانت مطروحة على جدول الأعمال كتحديد المنافذ البرية ورسم خط الحدود وقضية المغتربين اليمنيين في المملكة. وبعد جلسة واحدة فقط قال البيان ان المناقشات الأخوية سادتها روح العلاقة المتطورة على كافة المستويات وأهمها التنسيق الأمني وأكد على تطابق مواقف البلدين من ادانة الارهاب بكل أشكاله مع ضرورة التمييز بينه وبين حق الشعب الفلسطيني من المقاومة المشروعة ضد الاحتلال. وقال البيان ان الاجتماع الذي ترأسه وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز عن الجانب السعودي، والدكتور رشاد العليمي عن الجانب اليمني قد استعرض ما تم تنفيذه بموجب المحضر السابق واستكمل مناقشة الأمور المطروحة وما أوكل للجان من مهام وما حققته من نتائج دون الاشارة إلى نقاط تفصيلية. وبحث الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مع وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز في مجالات التعاون المشترك بين اليمن والمملكة العربية السعودية في حفظ الأمن ومكافحة الارهاب. وناقش الرئيس صالح لدى استقباله الوزير السعودي أوضاع الجالية اليمنية في المملكة العربية السعودية، كما استعرض معهم التطورات المتصلة بالهجمات الارهابية التي تعرضت إليها الولايات المتحدة وتنسيق مواقف البلدين تجاهها. وأشاد الرئيس اليمني بنتائج اجتماعات اللجنة اليمنية السعودية المشتركة لتنفيذ معاهدة الحدود الموقعة بين البلدين في يونيو من العام المنصرم مشيراً إلى التنامي المستمر في علاقات البلدين والذي اسهم بدوره في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وقال وزير الداخلية السعودي عند مغادرته صنعاء انه يأمل ان تكون بلاده واليمن في الموقف المناسب تجاه القضايا العربية عموماً وفي المقدمة القضية الفلسطينية إلا ان وزير الداخلية اليمني أكد ان مباحثاته مع نظيره السعودي قد تطرقت إلى كل القضايا الأمنية والتأكيد على ان تنفيذ معاهدة الحدود يسير وفق البرنامج الذي وضعه له. وأضاف: موقف البلدين من الارهاب واضح لا غموض فيه لأنهما عانيا من الارهاب الذي يجب ان يجتث، وكان نائب وزير الداخلية اليمني قد قال لـ «البيان» ان الاجتماع الدوري للجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ اتفاقية الحدود ستقف في اجتماعها أمام قضية تحديد المنافذ البحرية ورسم خطط الخطوط وقضية المغتربين. صنعاء ـ «البيان»: