وصل إلى صنعاء في وقت مبكر من صباح امس قائد عمليات القوات الخاصة الأمريكية العميد البرت كالاند في زيارة يبحث ونجل الرئيس علي عبدالله صالح العقيد احمد قائد القوات الخاصة اليمنية اوجه التعاون بينهما. وقالت وكالة الانباء اليمنية ان القائد العسكري الأمريكي سيبحث مع مسئولي وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين الجيش اليمني والأمريكي وبما يخدم المصالح المشتركة. ومن المقرر ان يلتقي الرئيس صالح اليوم قائد عمليات القوات الخاصة الأمريكية الذي سيطلع خلال زيارته لليمن التي تستمر عدة أيام على الجهود التي تبذلها في سبيل مكافحة الإرهاب وعمليات تأهيل القوات الخاصة اليمنية. ونقلت وكالة رويترز عن مسئول يمني قوله ان محادثات القائد العسكري الأمريكي مع صالح ستتركز على مراجعة التعاون الامني والعسكري والجهود المشتركة لمحاربة الارهاب الدولي والمساندة الامريكية لليمن في محاربة الارهاب. وقال المسئول اليمني ان كالاند سيراجع ايضا ما حققته القوات الخاصة اليمنية «وما يمكن ان تقدمه الولايات المتحدة لمساندة هذه القوات». التي تأسست عام 1999 ويقودها ابن الرئيس اليمني لمحاربة «كل اشكال الارهاب». وكان اليمن قد شهد في الاعوام الاخيرة تفجيرات وهجمات بقنابل وجرائم خطف. وقد أعلنت اليمن مساندتها للولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب، إلا أن الرئيس اليمني أعلن الاثنين استنكاره لسقوط مدنيين في الهجمات العسكرية الامريكية على أفغانستان، وحث واشنطن على أن تبحث «بجدية وعدالة عن غرمائها». وشهد التعاون العسكري بين البلدين تحسنا كبيرا في منتصف التسعينيات، وأبرم البلدان في العام 1997 اتفاقا تستخدم بموجبه سفن أسطول البحرية الامريكية الخامس المتمركز في الخليج ميناء عدن، جنوب اليمن، كمحطة للتزود بالوقود. وقد تعرضت مدمرة أمريكية في أكتوبر 2000 لهجوم انتحاري في الميناء أدى إلى مقتل 17 من بحارتها وجرح 39 آخرين. صنعاء ـ «البيان»: