تسببت الهجمات الارهابية التي وقعت على الولايات المتحدة في الشهر الماضي في تدفق فيض من طلبات التوظيف على وكالات الاستخبارات. وقال فريديرك وونج رئيس قسم الموارد البشرية بوكالة الاستخبارات الدفاعية لصحيفة «نيويورك تايمز» «إن العديد من المواطنين المحبين لبلادهم تقدموا بطلبات للعمل،ولكن الاقتصاد كان له أيضا تأثير على عدد المتقدمين للوظائف». وقالت التايمز أن وكالة الاستخبارات الدفاعية وكذلك وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الامن القومي التابعلة لها قد زاد بها عدد المتقدمين إلى ما بين أربعة إلى ستة أضعاف مستوياتها قبل هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن. وكانت وكالة الاستخبارات المركزية على سبيل المثال تتلقى ما بين 500 إلى 600 طلب توظيف أسبوعيا قبل الهجمات ولكنها الان تتلقي هذا العدد في يوم واحد. وقد عبر مقدمو طلبات التوظيف ـ ومنهم الخريجون الجدد حملة الدكتوراة في العلوم والافراد العسكريون المتقاعدون الذين يعرفون لغات أجنبية والعمال ذوو التدريب التكنولوجي الذين سرحوا من وظائفهم ـ عن رغبتهم في الانضمام إلى الحرب الامريكية ضد الارهاب وكذلك الفوز بوظيفة حكومية مأمونة في ظروف تباطؤ الاقتصاد الامريكي. ووصفت نوعية مقدمي الطلبات على أنها طيبة، وهو أمر هام بالنسبة لوكالات الاستخبارات التي وجهت إليها الانتقادات لعدم قيامها بجمع معلومات محددة بشأن الهجمات على مركز التجارة العالمي والبنتاجون قبل وقوعها والاستعداد للحرب ضد الارهاب. وسوف يشغل العديد من مقدمو طلبات التوظيف تلك المواقع التي تحتاج المهارات اللغوية ومعرفة الشرق الاوسط ووسط آسيا كما تقول الصحيفة. د.ب.ا