حثت الولايات المتحدة كوريا الشمالية على الانخراط الفعلي في الحرب ضد الارهاب، وعدم الاكتفاء باظهار تأييدها الدبلوماسي وتنديدها بالهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن، في وقت وصل فريق أمريكي مكون من خمسة خبراء إلى جزيرة زامبوانجا بجنوب الفلبين للمشاركة في حملة عسكرية ضد مقاتلي جماعة أبوسياف الاسلامية، فيما أظهرت أغلبية الشعب الياباني تأييداً لحملة واشنطن ضد أفغانستان. فقد صرح توماس سي.هوبارد السفير الأمريكي في سيئول بأنه يتوجب على كوريا الشمالية الانضمام للحملة على أفغانستان، معتبراً ان البيان الأخير للتنديد بالارهاب ليس كافياً، رغم كونه خطوة ايجابية. وقال هوبارد للصحفيين الكوريين على اخطار عمل في سيئول، ان الشماليين مثلهم مثل أي دولة أخرى يجب أن يحسموا ارهابهم تجاه الصراع الحالي. وأكد هوبارد السفير الأمريكي السابق لدى الفلبين قبل 11 سبتمبر الماضي ان مصالح كوريا الشمالية تفرض عليها الانضمام للحملة، كشرط لرفع اسمها من لائحة الدول الراعية للإرهاب. من جهة ثانية بدأ فريق خبراء أمريكي مهمة لمساعدة الحملة العسكرية الفلبينية ضد أبو سياف في الجنوب. ويقول المسئولون ان خبراء الارهاب الامريكيين الخمسة التقوا مع مسئولي الجيش في زامبوانجا التي تقع علي بعد 885 كيلومتراً إلى جنوب مانيلا العاصمة لمناقشة الموقف الامني العام. وقال الليفتنانت كولونيل داروين جيرا المتحدث باسم القيادة الجنوبية للقوات المسلحة أن هذه مفرزة متقدمة ونتوقع المزيد من المستشارين والمسئولين العسكريين الامريكيين. ورفض جيرا تقديم المزيد من التفاصيل حول الزيارة، ولكنه قال ان الخبراء الامريكيين يتوقع أن يعودوا إلي مانيلا خلال يوم واحد. كما توجه إلي إقليم جزيرة باسيلان القريبة قائد القيادة الجنوبية للجيش الليفتنانت جنرال روي كيماتو، حيث يقوم آلاف من الجنود هناك بتعقب متمردي جماعة أبو سياف في محاولة لتحرير باقي الرهائن المحتجزين. وقال جيرا أن كيماتو اصطحب معه مسئولين كبار ومن المقرر ان يلتقوا مع قيادات الجيش في باسيلان لمناقشة التقدم في الحملة علي أبو سياف. وكان 26 خبيراً أمريكياً في شئون الارهاب قد وصلوا إلى البلاد الجمعة الماضية للمساعدة في تدريب الجيش الفلبيني على التعامل مع جماعة أبو سياف.