فجّر نواب مستقلون بالبرلمان المصري قنبلة موقوتة عبارة عن سؤال برلماني لوزير التعليم الدكتور حسين كامل بهاء الدين حول الأخطاء في مناهج التربية الدينية الاسلامية لتلاميذ مرحلة الابتدائي. وأكد النائب الطيب جمال حشمت «اخوان مسلمين» وجود أخطاء في شروح آيات قرآنية وأحاديث شريفة في الكتاب المقرر على الصف الأول الابتدائي والذي يدرس منذ عام 1995. وقال النائب في حيثيات سؤاله الذي تسلمه الوزير المصري أن هذه الأخطاء أثارت تساؤلات وشبهات كثيرة لدى أولياء الأمور والمتخصصين خاصة بعد أن تأكدت لديهم شبهة العمد من طرف القائمين على وضع المنهج خاصة وأن الكتاب يتم تدريسه منذ ست سنوات رغم احتوائه على تلك الأخطاء ورصد النائب في سؤاله والذي شاركه فيه عدد من النواب من الاخوان بعض الأخطاء المادية وقال أنه تحت عنوان «دعاء» وهو عبارة عن الآية (40) من سورة ابراهيم قال تعالى «رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء»، وضمّن واضع الكتاب في القضايا الخاصة بشرح الآية التسامح والمهارات الحياتية وتساءل النائب ما علاقة هذه القضايا بالآية. وأشار الى أنه من الدرس الأول من الوحدة الثالثة والأركان الاسلامية أتى الدرس بحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم «بني الاسلام على خمس» ثم في اجابته عن سؤال ماذا نتعلم من الدرس أغفل ترتيب أركان الاسلام كما ذكر بالحديث وحذف منها ركن الصلاة. وقال الدكتور جمال حشمت ان الملاحظة العامة أن غالبية الدروس التي يتضمن محتواها آية قرآنية أو حديثا نبويا أتى المؤلف في ختامها تحت عنوان القضايا المتضمنة بقضايا لا تتفق ومعنى الآية أو الحديث أما الدرس الذي يتضمن محتواه نشيدا فتأتي القضايا المتضمنة متفقة مع معنى النشيد. وتساءل النائب لماذا هذا الانحراف في الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية ولماذا يأتي المؤلف بدروس مستفادة لا صلة لها بالآية القرآنية أو الحديث النبوي ولماذا لم يراجع هذا الكتاب من متخصص دقيق حسن النية وأكد أن هناك اصراراً واضحاً على تدريس هذا الكتاب المشوه بالأخطاء. وطالب النائب الوزارة باجراء عمليات تصحيح فورية لهذا الكتاب ولأمثاله واتخاذ موقف حاسم ورادع مع القائمين على وضع مثل هذه الكتب شديدة الحساسية. وأعرب الدكتور جمال حشمت عن اعتقاده بأن هذا الكتاب لم يراجع في الأزهر الشريف وهو ما يستلزم السماع إلى شاهدة علماء الدين في مثل هذه القضايا شديدة الحساسية. القاهرة ـ مكتب «البيان»: