اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك يوم الجمعة الماضي في مونتريال (كندا) ان على الولايات المتحدة وبريطانيا ان تطلبا اولا من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان يسلم «الارهابيين» في معسكره قبل «اعطائه فرصة ثانية» حسب تعبيره. وقال خلال مؤتمر صحافي «اذا ارادت الولايات المتحدة وبريطانيا اعطاء عرفات فرصة ثانية فيتوجب عليهما ان تقولا له: نحن حاليا نهتم بتنظيم القاعدة وطالبان وهذا يفسح لكم المجال كي توقفوا الارهابيين الناشطين.. المدرجين على اللائحة التي سلمتكم اياها ال(سي آي اي)». واضاف رئيس الوزراء العمالي السابق «اذا اخذتكم جميع هذه الاجراءات فسنطلب من اسرائيل عندما ننتهي من طالبان والقاعدة الرد ايجابيا باستئناف المفاوضات». واوضح ان عرفات «هو مباشرة وشخصيا مسئول عن تنمية وتشجيع الرعب عند شعبه». واتهم باراك الذي يقوم بزيارة خاصة الى كيبيك، الرئيس الفلسطيني «بالتغاضي بشكل منتظم عن الرعب الذي تقوم به منظمات اسلامية مثل حماس والجهاد وعناصر من حزب الله». وكانت اسرائيل قد طلبت بعد قيام فلسطينيين باغتيال وزير السياحة رحبعام زئيفي، من ياسر عرفات القاء القبض على القتلة وتسليمها اياهم وقد وعد رئيس الوزراء ارييل شارون بشن «حرب لا هوادة فيها ضد ما أسماهم بالارهابيين». واعتبر باراك ان فرص استئناف الحوار الاسرائيلي الفلسطيني بعد هذا الاغتيال «هي اقل من ضئيلة». أ.ف.ب