اعترف نوروز ماميدوف مسئول قسم العلاقات الخارجية فى ادارة الرئيس الاذربيجانى بان بلاده تفتح مجالها الجوى للطائرات الامريكية المشاركة فى عملية مكافحة الارهاب فى افغانستان. وقال ماميدوف فى تصريحات لوكالة ايتار تاس «لقد استخدمت الطائرات التى نقلت معونات انسانية الى افغانستان وكذلك معدات لدعم عملية مكافحة الارهاب مجالنا الجوى وستواصل ذلك». وكان الرئيس الاذرى حيدر علييف أكد بأن اذربيجان تقف فى صف واحد مع الولايات المتحدة فى مكافحة الارهاب الدولي.. وقال ان اذربيجان ستساهم بقسطها فى مكافحة الارهاب. ق.ن.ا خبير أمريكي يؤكد هشاشة التحالف الدولي أكد خبير أمريكي ل«بي.بي.سي» أن التحالف الغربي الذي تقوده وواشنطن في جانبه العسكري ضد الارهاب الان يعتبر «هشا» ذلك أن تلك هي طبيعة هذه التحالفات عامة. وقال هذا الخبير السياسي، وهو صاحب أحد المؤلفات عن عمليات غسيل الاموال الدولية، أنه مازال يعتقد جازما أن أحد مصادر تمويل تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن يأتي عبر الاتجار في زراعات الافيون المنتشرة في أفغانستان. وذكر من جانب آخر أن أقمار التجسس الصناعية الامريكية ترصد حاليا «كل سيارة» تتحرك بمن فيها داخل أفغانستان. وقال ان هناك ثلاثة خيارات أمام التحالف الان، أما القبض على ابن لادن لمحاكمته وإما قتله وبالتالي يصبح «شهيدا» وإما تصفيته على طريقة «المافيا». د.ب.أ طالبان: لا عمليات انتحارية بالطائرات أعلن رئيس جهاز الأمن بحركة طالبان الحاكمة الافغانية في حديث نشر أمس أن خلايا تنظيم القاعدة لا تعتزم شن أي هجمات انتحارية بطائرات (كاميكازي) ضد أي دولة. وقال قاري أحمدالله لصحيفة «انتخاب »اليومية التي تصدر في طهران أن أسامة بن لادن زعيم القاعدة والملا محمد عمر زعيم طالبان توصلا إلى اتفاق يقضي بعدم شن أية هجمات انتحارية بطائرات ضد أي بلد والتركيز بدلا من ذلك على محاربة القوات الامريكية في أفغانستان. وكانت الولايات المتحدة شرعت في شن ضربات عسكرية ضد أفغانستان قبل أسبوعين عقب رفض طالبان تسليم ابن لادن الذي تتهمه واشنطن بأنه كان وراء الهجمات الانتحارية بطائرات مختطفة في 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن. د.ب.أ وزير خارجية باكستان: الضربات الجوية تضعف طالبان صرح وزير الخارجية الباكستاني عبدالستار بأن الضربات الجوية الامريكية ضد أفغانستان تؤدي إلى إضعاف حركة طالبان الاسلامية الحاكمة. وفي معرض نفيه للتكهنات بأن البؤس الانساني الناجم عن الغارات العنيفة سيؤدي لزيادة التأييد الشعبي لطالبان، قال عبد الستار في تصريح للتلفزيون الباكستاني الرسمي (بي.تي.في) ليلة السبت ـ الاحد «إن ذلك سيكون مخالفا للحقائق» وقال عبد الستار ان باكستان حذرت طالبان من إثارة حفيظة المجتمع الدولي عليها جراء عدم رضوخها لطلبه تسليم أسامة بن لادن الذي يقال أنه أحد الرؤوس المدبرة للارهاب للولايات المتحدة. وفي معرض شرحه لسبب تغيير باكستان لسياستها تجاه طالبان، أضاف الوزير الباكستاني «لكن للاسف لم يصغ أصدقاؤنا من طالبان (للنصيحة) وآثروا القفز في البئر. ولم يكن في مقدورنا القفز وراءهم». د.ب.أ حكمتيار يدافع عن ابن لادن أكد قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الاسلامي الافغانى المعارض ورئيس الوزراء السابق استعداد قوات حزبه للتصدى للقوات الامريكية فى حال غزوها البرى لافغانستان، وقال ان الاجتياح البري هو اكثر خطورة من القصف الجوي. واعرب عن اعتقاده بان أسامة بن لادن ليس متورطا فى العمليات التي شهدتها الولايات المتحدة الامريكية فى سبتمبر الماضي. وقال حكمتيار فى حديث خاص لصحيفة «الراية» القطرية نشرته أمس ان الذى نفذ العمليات فى نيويورك وواشنطن كانت له القدرة على التخطيط ورسم كل التفاصيل ولم يكن بحاجة الى جهات اخرى خلف المنفذين. وشكك فى ان يكون الاشخاص العرب الذين لقوا مصرعهم على متن الطائرات الاربع واعلنت السلطات الامريكية اسماءهم ونشرت صورهم قد تورطوا فى احداث سبتمبر. ق.ن.ا