جدد عبد الحي مطمئن الناطق باسم حركة طالبان وزعيمها الملا محمد عمر تأكيد عدم وجود أى انشقاقات فى صفوف الحركة. ووصف مطمئن فى سياق مقابلة مع قناة «الجزيرة» القطرية الليلة قبل الماضية الأنباء التى تتردد عن وجود انقسامات بين قادة الحركة بأنها أكاذيب تستهدف اثارة البلبلة فى صفوف الشعب الأفغانى. كما وصف ما أعلنته قوات التحالف الشمالى من انتصارات على قوات طالبان بأنها أكاذيب. وأضاف انه منذ أن بدأت حركة طالبان وأقيمت الامارة الاسلامية فى أفغانستان يحاول أعداؤها اشاعة أكاذيب بطرق مختلفة. وقال ان بعض المؤسسات الاعلامية الغربية متورطة فى هذا لافتا الى أن الادعاء بأن هناك صراعات داخل الحركة هدفه تشويش اذهان الناس وتحريض أعضاء الحركة على الانشقاق. وأوضح ان هدفهم فشل وازداد دعم الشعب للامارة الاسلامية مشيرا الى ارتفاع نسبة المؤيدين للامارة داخل أوساط الشعب من سبعين الى خمسة وتسعين فى المئة. وقال ان العمليات العسكرية الأمريكية دفعت الى تسليح مئات الآلاف من الذين وقفوا الى جانب الامارة ومن بين هؤلاء بعض قادة المعارضة الذين كانوا من المجاهدين السابقين. وأشار مطمئن فى سياق المقابلة الى أنه اذا دخلت القوات الامريكية أفغانستان فان الشعب الأفغانى سيقاوم. وأكد أن التاريخ سيشهد على ذلك منوها الى أن الشعب الأفغانى قاوم وانتصر على كل المعتدين الخارجيين. وأضاف أن قطاعات من الشعب تشعر بالقلق وكانت تتوقع هجوما كبيرا يسقط نظام طالبان لكن بعد بدء الهجوم وفشله فى تحقيق ما يتطلع اليه العدو فان حدة القلق قد خفت وارتفعت معنويات المجاهدين واختبروا أنفسهم فى مقارعة العدو. وأعرب عن الأسف لقيام المعارضة الأفغانية ببث ما اسماه بإشاعات كاذبة عن أن قواتها تتقدم شمالا. وقال ان المعارضة تزعم أنها فى الساعات القليلة القادمة ستسقط مدنا أفغانية موضحا أن هذا كله يستهدف ارضاء أمريكا للحصول على دعمها. وأضاف أن المعارضة الأفغانية تتمتع بدعم اعلامى غربى يبث الافتراءات والأكاذيب. وفى رده على سؤال اعتبر أن استخدام طالبان لوسائل الدفاع الجوى المتوفرة لديها أدى الى تضليل العدو وكثرة أخطائه وأن هذا يتضح من أن معظم الأهداف التى ضربت هى أهداف مدنية. أ.ش.أ