خسر لاجيء مصري مشتبه في علاقته بشبكة ابن لادن الإرهابية ويعمل في احدى شركات اسامة بن لادن بأوتاوا قضية أمام المحاكم الكندية لاطلاق سراحه، فيما يستعد مسئولون بالهجرة لترحيله وتسليمه إلى مصر. وقالت المحكمة العليا الكندية انها غير مختصة بنظر دعوى الاستئناف التي اقامها محمد زكي محجوب للطعن في أمر صادر من محكمة اتحادية يسمح لوزارة الهجرة الكندية باحتجازه بدعوى انه خطر محتمل على الامن القومي. وتسعى السلطات الى ترحيل محجوب بموجب بند في قانون الهجرة يجعل من غير المشروع لمن له صلات بجماعة ارهابية مشتبه بها ان يدخل كندا. وتعرضت قوانين اللجوء الكندية لتدقيق في اعقاب هجمات 11 من سبتمبر على الولايات المتحدة اذ اتهم المنتقدون اوتاوا بانها جعلت من البلاد ملاذا آمنا لاشخاص مرتبطين بجماعات ارهابية مزعومة. ويصف جهاز استخبارات الامن الكندي محجوب بانه عضو «رفيع» في الجناح الراديكالى من تنظيم الجهاد المصري المسئول عن اغتيال الرئيس المصري الراحل انور السادات عام 1995. وقال محامي محجوب لرويترز ان موكله سيواصل سعيه لاحباط امر ترحيله. وقال روكو جالاتي «يجب على الحكومة ان تجري تقييم مخاطر قبل ان ترحله الى مصر ولمحجوب الحق في اللجوء الى المحكمة الاتحادية في هذا الامر».واضاف قوله ان موكله «سيتعرض على الارجح للتعذيب والقتل في مصر». واعترف محجوب الذي اعتقل في اوتاوا في يونيو العام الماضي بانه عمل مديرا في شركة زراعية سودانية مملوكة لابن لادن لكنه انكر اي علم له بانشطة ارهابية متهم بها المتشدد السعودي المولد. وقال محجوب انه ترك الشركة في عام 1993 عندما رفض ابن لادن ان يدفع له راتبا اكبر. وجاء الى كندا في عام 1995 وسعى للحصول على وضع لاجيء. ويجادل مسئولو الهجرة الكنديون بان محجوب لم يكشف بالكامل عن انشطته في السودان عندما تقدم لطلب اللجوء وانهم يبحثون ترحيله لمصر. ويقول محجوب انه سيقتل اذا اجبر على العودة الى وطنه. وفي قرار اذيع هذا الشهر قال قاض اتحادي ان شهادة محجوب لا تصدق وانه توجد «ادلة كاسحة» على انه له صلات بطلائع الفتح المنبثقة عن تنظيم الجهاد. وقال القاضي مارك نادون في الخامس من اكتوبر «في رأيي انه كذب ليخفي اسماء الاشخاص الذين قد يقولون ان له صلات بتلك التنظيمات». وقال متحدث باسم مصلحة الهجرة الكندية ان قرار يوم الخميس سيسمح لاوتاوا بمواصلة عملية تسليمه وانها قد تنظر في ترحيل محجوب الى بلد اخر اذا كانت حياته معرضة للخطر في مصر. وفي حكم منفصل افرج قاض بالمحكمة العليا في كولومبيا البريطانية في كندا بكفالة عن رجل من سكان منطقة فانكوفر تتهمه الولايات المتحدة بصلاته مع خلية لحزب الله اللبناني في نورث كارولينا. واتهمت الولايات المتحدة على ادهم امهاز بشراء مواد للرؤية الليلية في امريكا الشمالية وشحنها الى لبنان. وطالب مسئولون امريكيون كندا بتسليمها اياه ليحاكم بتهم التآمر. وقالت المحكمة انه ليس هناك خطر ان يهرب امهاز وهو يحمل جنسية مزدوجة كندية لبنانية اثناء نظر قضيته وهي عملية قانونية تستمر فترة طويلة. ونفى امهاز اي صلة له بحزب الله. وقال محاميه للصحفيين ان امهاز لم يحاول ابدا اخفاء مكان وجوده حتى بعد اتهامه في الولايات المتحدة في مارس الماضي. رويترز