حمّلت مصر أمس اسرائيل مسئولية تزايد العنف في المنطقة، مشيرة الى انها لا تسعى لتحقيق السلام. وقال أحمد ماهر وزير الخارجية المصري ان «السياسات الاسرائيلية تؤدي الى مزيد من العنف ومزيد من تعقيد الموقف ولا يمكن ان تصدر عن اي مسئول يسعى للسلام لان البحث عن السلام لا يكون بخرق السلام وخرق الاتفاقيات وتوجيه الضربات الى الشعب الفلسطيني».جاء ذلك في تعقيب لوزير الخارجية المصري على ما اعلنته اسرائيل من تجميد الاتصالات مع الفلسطينيين ومواصلة سياسة «الدفاع عن النفس» وهي اشارة ضمنية الي سياستها لتعقب وقتل النشطاء الفلسطينيين الذين تقول انهم مسئولون عن شن هجمات على الاسرائيليين. وقال ماهر في مؤتمر صحفي بعد اجتماع نظيره الايطالي ريناتو روجيرو مع الرئيس المصري حسني مبارك «المبدأ الاساسي الذي ينطلق منه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون هو رفض المفاوضات ولذلك فإنه عندما يضطر الى الدخول في مفاوضات مع الجانب الفلسطيني فانه ينتهز اي فرصة لكي يخرج من هذه المفاوضات». هذه سياسة بالغة الخطورة لانها لا تحقق اي نتيجة للسلام ولا تحقق الاستقرار او الامن لاي من الطرفين... ان سياسة الاغتيالات التي تتبعها حكومة اسرائيل هي سياسة مرفوضة وندينها ونستنكرها ولا تؤدي الا الى مزيد من العنف».واضاف ماهر «على اسرائيل ان تلتزم بالاتفاقيات المبرمة ولذلك فان ارسالها قوات للمناطق الفلسطينية امر يخالف هذه الاتفاقات وندينه بكل قوة». رويترز