استمرت باكستان أمس في إغلاق حدودها مع أفغانستان، ولكنها في الوقت ذاته سمحت بعبور بعض اللاجئين الأفغان. وذكرت شبكة بى بى سى البريطانية أمس ان السلطات الباكستانية تسمح رغم ذلك لبعض اللاجئين من افغانستان بعبور اراضيها ولاسيما كبار السن. وقالت الشبكة أن اعداد اللاجئين الراغبين فى العبور وخاصة عند مدينة كويتا الحدودية لاتزال كبيرة. وأشارت الشبكة الى أن نحو الفى لاجئ يعبرون هذه المنطقة الحدودية تقريبا يوميا وان عددا آخر يسلك طرقا أخرى غير معروفة مثل الجبال والطرق التى يعبرها المهربون فى مسعى لدخول باكستان وهربا من الوضع فى افغانستان بعد 11 يوما من القصف الجوى الامريكى لافغانستان. واضافت الشبكة أن نحو ستة اشخاص من الافغان المصابين فى العمليات العسكرية ضد بلادهم نقلوا الى احد المستشفيات بكويتا للعلاج مشيرة الى انه من المتوقع ازدياد هذه الاعداد ولاسيما وأن الشتاء قادم والوضع سيزداد سوءا. وتحدثت الشبكة البريطانية عن معاناة الافغان العاديين فى ظل الضربات الجوية وأسردت بعض الحالات التى تحدث عنها مراسل الشبكة فى كويتا بالكثير من الاسى مشيرا الى ان الناس العاديين يتحدثون عن عمليات «قصف عشوائي» لم يروها من قبل حتى فى ظل 20 عاما من الحرب الاهلية والاحتلال السوفييتى وحتى فى التحارب بين« قادة الحرب»ثم بعد ذلك بين «المجاهدين». ووصف المراسل الوضع بالقول أن هذه هى المرة الاولى التى يتعرض فيها الافغان لهذا الكم من «القصف الهائل والمكثف من الجو» مشيرا الى ان الناس تفر مذعورة أمام كثافة هذا القصف المدمر. أ.ش.أ