جددت الخارجية الصينية تأكيداتها بعدم صدور قيود على المسافرين العرب ومن دول شرق أوسطية الى بكين. وانحت بكين باللائمة في هذه المشكلات على شركات الطيران. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان «وزارة الخارجية والادارة العامة للطيران المدني في الصين لم تصدرا على الاطلاق اي اشعار يمنع اصدار تذاكر لركاب من دول معينة». واضاف المتحدث ان بعض شركات الطيران الصينية فرضت «قيودا غير ملائمة» على بيع التذاكر بعد الهجمات التي وقعت الشهر الماضي ولكنه قال ان هذا لايمثل موقف الحكومة. واردف قائلا ان «سلطات الطيران الصينية امرت الشركات بتصحيح تلك الاجراءات الخاطئة». وقال المتحدث انه لم يحدث تغيير في السياسة العامة الصينية لاصدار تأشيرات ولكن «تعديلات فنية» طبقت لزيادة الامن خلال اجتماعات منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي (ايبك) التي تعقد في شنغهاي. واضاف ان هذا التعديلات التي لم يوضحها بالتفصيل ستنتهي فور انتهاء اجتماعات ايبك. ومن المقرر ان يحضر نحو 21 زعيما من بينهم الرئيس الامريكي جورج بوش اجتماع قمة في مطلع الاسبوع المقبل ينهي اجتماعات ايبك . وقال المتحدث «ان قيام الصين بترتيبات معينة في شنغهاي بسبب مخاوف امنية امر يمكن تفهمه تماما.» وصرح مسئول في شركة اير تشاينا لرويترز في الاسبوع الماضي بان الحكومة اصدرت نشرة لكل شركات الطيران بالحد من بيع تذاكر لمواطني نحو 20 دولة معظمها من الشرق الاوسط. وهذا اكد على ما يبدو تقريرا في صحيفة «ساوث تشاينا مورننج بوست» التي تصدر في هونج كونج قال ان هذه النشرة امرت شركات الطيران بعدم اصدار تذاكر لمواطني دول معينة الا بموافقة السفارة او القنصلية الصينية المحلية. وذكرت اسماء دول مثل افغانستان والجزائر والبحرين ومصر وايران والعراق واسرائيل والاردن والكويت ولبنان وليبيا وسلطنة عمان وباكستان وقطر وسوريا والسعودية والسودان ودولة الامارات. وذكرت ايضا اسم فلسطين. رويترز