استنكر مصدر سعودى الحملات الصحفية الامريكية التى تتهم المملكة بالتغاضى عن الارهابيين وانها لاتعمل بما يكفى لمنع حصولهم على الاموال. وتساءل المصدر اين هم الارهابيون الذين نتغاضى عنهم موضحا ان الاعلام الغربى عامة والامريكى خاصة يريد ان يشوه سمعة السعودية مؤكدا ان هذا لايخدم المصالح الامريكية وليس فى مصلحة مكافحة الارهاب الذى تقول انها تسعى لمكافحته. واضاف المصدر لصحيفة «عكاظ» ان من يقف وراء شحن الرأى العام الامريكى والغربى ضد السعودية معروف مشيرا الى ان صحفا ومحطات فضائية فى المنطقة تعمل كذلك على الهجوم على مواقف السعودية واتهم المصدر القنوات الفضائية البريطانية تحديدا مشيرا فى هذا الصدد الى ان الغاء زيارة رئيس وزراء بريطانيا تونى بلير للسعودية مؤخرا كانت باتفاق مشترك ولم يقصد به الاساءة لشخص رئيس الوزراء. واوضح المصدر ان السعودية تلقت تأكيدات امريكية بعدم التفكير فى توجيه اى ضربات عسكرية لدول اخرى فى المنطقة فى حربها الحالية ضد الارهاب. وقال المصدر ان توسيع دائرة الحرب لايخدم سياسات الولايات المتحدة مؤكدا ان السعودية لاتستطيع منع العمليات العسكرية الامريكية ولكنها تبذل الجهد للحيلولة دون استهداف دول اخرى. ودعا المصدر السعودى الولايات المتحدة الى العمل على الوصول الى الجهات وليس الجهه الواحدة التى نفذت تفجيرات الحادى عشر من سبتمبر الماضى وقال انه يجب عدم المساس باولئك الذين لا ذنب لهم فيما تقوم به امريكا وانه يجب ان يعرف الارهاب ومعناه للجميع وقال نحن لانعتبر المجاهدين لنيل حقوقهم الوطنية ارهابيين وان الذى يدافع عن وطنه ليس ارهابيا. ا.ش.ا