أجرى وزيرا الخارجية الايراني كمال خرازي والفرنسي هوبير فيدرين محادثة هاتفية تناولت مستقبل افغانستان، حسب ما اعلن التلفزيون الايراني. واكد خرازي خلال المحادثة أمس الأول ان «الحكومة الشرعية» الممثلة حاليا بالرئيس السابق برهان الدين رباني «عليها ان تعلب دورا رئيسيا في مستقبل الحكم» في كابول بحسب الاذاعة. واضاف ان «الحكومة المستقبلية يجب ان تكون ممثلة بكل الاطراف» منتقدا ضمنيا احتمال قيام نظام ملكي عبر اعادة الملك السابق محمد ظاهر شاه. وحث خرازي الولايات المتحدة أمس الا تضيع فرصة ذهبية لتحسين علاقاتها مع طهران والاستفادة من خبرة ايران لحل مشكلاتها مع العالم الاسلامي. وقال خرازي لصحيفة كورييري ديلا سيرا الايطالية ان على واشنطن اتخاذ الخطوة الاولى وتغيير سياساتها ازاء ايران. وقال خرازي في مقابلة اجرتها معه الصحيفة «لم يفهموا بعد بلدنا او شعبنا. لم يستوعبوا اهمية ايران في العالم الاسلامي وفي هذه المنطقة». واضاف «اذا فهموا مزايا الاسلام في المنطقة فان هذه اللحظة الصعبة كانت ستوفر لهم افضل فرصة لحل مشكلاتهم مع ايران والاستفادة من معرفتنا وقدرتنا على مواجهة هذه المشكلات». وقال خرازي ان ايران تفهم جذور التطرف واضاف ان الفرصة لم تفت الولايات المتحدة بعد كي تغير اساليبها وتطلب الحوار مع ايران. ونقلت الصحيفة الايطالية عن خرازي قوله «اذا استمرت الولايات المتحدة في هذا المسار سيحدث صدع بين الغرب والعالم الاسلامي». ومن جانبه، اشار فيدرين الى «دور ايران في التركيبة السياسة المستقبلية'' في افغانستان مضيفا انه ''اعرب عن رغبته في التعرف على وجهة نظر طهران في هذا الصدد» بحسب المصدر نفسه. والتقى فيدرين الاثنين الملك الافغاني السابق الذي يمثل تسوية محتملة تؤمن عودة الوحدة الوطنية في البلاد. وقال الوزير الفرنسي بعد اللقاء «المهم التوصل الى حل لافغانستان في المستقبل». وكذلك، اجرى خرازي محادثة هاتفية مع الممثل الاعلى للاتحاد الاوروبي للسياسة الخارجية خافيير سولانا في شأن التطورات الاخيرة للوضع في افغانستان، حسب ما اشارت الاذاعة من دون مزيد من التفاصيل. ا.ف.ب.