أكد قصي صدام حسين عضو قطر العراق لحزب البعث الحاكم في بغداد والمشرف على الحرس الجمهوري تصميم مقاتلي الحرس على مواجهة المخططات المعادية للعراق أيا كان مصدرها، فيما أعلنت وزارة الدفاع العراقية، مقتل سبعة عراقيين واصابة 15 اخرين في انفجار لغم من مخلفات حرب الخليج. ونقلت الصحف العراقية عن النجل الاصغر للرئيس صدام حسين يوم الثلاثاء الماضي قوله ان «مناضلي حزبنا القائد وفي قوتنا المسلحة الباسلة وكل نجيب غيور في الحرس الجمهوري، مصممون على اسقاط اي رهان خاسر للاعداء على وحدة الوطن وارادته المستقلة الحرة». وحذر قصي صدام حسين في برقية تهنئة بمناسبة الذكرى السادسة للاستفتاء الشعبي على تولي الرئيس العراقي رئاسة الجمهورية لولاية تمتد سبعة اعوام من «شدة الاجراءات العراقية اذا ما تحدى الاعداء العراق او سولت لهم انفسهم المريضة ركوب طريق الشر والعدوان ضده». وأكد ان «ابناء شعبنا جميعا في ذكرى يوم الزحف الكبير يحمدون الله على ما انعم به على عراقنا العظيم في ظل رايتكم المباركة من ثبات المؤمنين على طريق الحق والمبادئ، في وقت تنحدر فيه القوة الغاشمة من السفح المقابل الى حضيض الغدر والعدوان». وكان قصي صدام حسين عين في ايار/مايو الماضي نائبا لمسئول المكتب العسكري لحزب البعث الحاكم في العراق. من جانب آخر أعلن مصدر مسئول في وزارة الدفاع العراقية ان سبعة عراقيين قتلوا واصيب 15 آخرون بجروح في انفجار الغام من مخلفات حرب الخليج في منطقة كانوا يبحثون فيها عن اليورانيوم المنضب في جنوب العراق. ونقلت صحيفة «الرافدين» الاسبوعية عن المسئول نفسه قوله ان «الالغام انفجرت عندما كان هؤلاء الاشخاص يبحثون عن اليورانيوم المنضب الموجود في الاراضي الجنوبية المزروعة بالالغام والتي كانت سابقا ساحات لعمليات عسكرية». ولم يذكر هذا المسئول متى وقع الحادث. واضاف انه «تم تشكيل فريق عمل لازالة الالغام المتواجدة في تلك المنطقة بهدف التخلص من اليورانيوم المنضب واخطاره البيئية المستقبلية». من جهة اخرى، ذكرت «الرافدين» ان «البعثة الدولية للصليب الاحمر تتعاون حاليا مع الجهات العراقية المختصة في الكشف عن الالغام الموجودة على خطوط التماس للمناطق الحدودية بين البلدان المجاورة للعراق». وتقدر السلطات العراقية عدد القذائف والقنابل غير المنفجرة من مخلفات حرب الخليج بحوالي 370 الفا في مختلف المناطق العراقية. وتشير وسائل الاعلام العراقية من حين لآخر الى انفجار ذخائر من مخلفات هذا النزاع. أ.ف.ب