نفت حركة طالبان انشقاق وزير خارجيتها وكيل أحمد متوكل وأكدت انه موجود في قندهار كما نفت امكانية بدء مفاوضات مع وزير الخارجية الأمريكية كولن باول في باكستان. وقال محمد طيب عقال المتحدث باسم زعيم طالبان الملا محمد عمر لوكالة الأنباء الأفغانية الاسلامية المقربة من الحركة ان المعلومات التي تحدثت عن انشقاق وكيل أحمد متوكل «لا أساس لها» واصفاً إياها بـ «الملفقة». وأضاف الناطق «انه يواصل عمله في قندهار». وكانت قناة الجزيرة الفضائية القطرية أعلنت أمس وصول وزير خارجية طالبان الى أبوظبي في زيارة مفاجئة بعد توقف في باكستان. لكن مصادر رسمية اماراتية ذكرت لوكالة «فرانس برس» أمس ان وزير خارجية طالبان ليس في الامارات العربية المتحدة. وقالت المصادر نفسها «هذا غير صحيح وهو (متوكل) ليس موجودا هنا». وكانت وكالة انباء الامارات ذكرت ان متوكل «يمثل المنشقين عن حركة طالبان بعد خلافات نشبت مع زعيم الحركة الملا محمد عمر». كذلك نفى متحدث باسم سفارة طالبان فى اسلام اباد صحة ماتردد من انباء عن استعداد وفد من حكومته الحاكمة فى افغانستان للتفاوض مع كولن باول وزير الخارجية الامريكى الذى بدأ أمس زيارة لباكستان. غير ان المتحدث احجم عن الرد على استفسار لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط فى اسلام اباد حول صحة مايتردد عن وصول مسئولين من طالبان للعاصمة الباكستانية وسبب وصولهم فيما كان عبد السلام ضعيف سفير طالبان فى اسلام اباد توجه امس الأول الى قندهار معقل حركة طالبان فى جنوب افغانستان. وكانت شائعات انتشرت فى اسلام اباد حول وصول وفد من طالبان للعاصمة الباكستانية وصف بأنه يضم «عناصر ذات توجهات براجماتية» لاجراء مباحثات مع مسئولين باكستانيين على مستوى رفيع بشأن التوصل الى تسوية تنهى العمليات العسكرية الحالية للتحالف الذى تقوده الولايات المتحدة فى افغانستان. وترددت روايات فى هذا السياق حول رغبة هذه «العناصر البراجماتية فى حركة طالبان» فى قيام باكستان باقناع الولايات المتحدة بوقف عملياتها العسكرية لفترة محدودة كمهلة يتم خلالها اقناع الملا محمد عمر زعيم الحركة بالعدول عن موقفه المتشدد والرافض لتسليم اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذى اعتبرته واشنطن فى مقدمة المشتبه فى تورطهم فى احداث الحادى عشر من سبتمبر الماضى. من ناحية أخرى أعلن عبدالستار وزير خارجية باكستان ان حكومته ستستمع من كولن باول وزير الخارجية الأمريكي تقييمه للعمليات العسكرية بعد عشرة أيام والمدة التي تستغرقها العمليات ومستقبل الحكم في كابول بعد الاطاحة بحكومة طالبان وموضوع أسامة بن لادن. الوكالات