جدد الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية ادانة بلاده للعمليات الارهابية التى وقعت فى الولايات المتحدة الامريكية. وردا على سؤال حول الضربات العسكرية الامريكية لافغانستان وعما يمكن الولايات المتحدة أن تعمله لحل هذه المشكلة قال الامير نايف فى مؤتمر صحفى عقده الليلة قبل الماضية «كنا نتمنى أن تصل الولايات المتحدة الى اخراج الارهابيين من افغانستان بدون الوصول الى ما حدث حتى آلان لأنه سيكون هناك ابرياء ليس لهم ذنب، وليس الشعب الافغانى كله مسئولا عما حدث، كان يجب أن يركز التعامل والعمل مع الارهابيين انفسهم ومع من يساعدهم.. ولاشك ان هذا الواقع لا يسعدنا ابدا لكن هذا لا يعنى بأى حال من الاحوال الا ان يواجه الارهاب بكل الجهود لاجتثاثه». وحول الاسماء السعودية التى يحملها بعض المتهمين بالهجمات على الولايات المتحدة قال وزير الداخلية السعودى «لا أعتقد ان هذا واضح ان الذين فى الطائرات الاربع يزيدون على ستمئة انسان ونحن نستغرب الى الان لماذا التركيز على العرب وعلى السعوديين بالذات ونحن لا يمكن الا أن نكون ضد اى ارهابى بصرف النظر عن ان يكون سعوديا اوغيره ولكن نحن الى الآن لم نحصل على تأكيد من الولايات المتحدة بشكل تأكيد مادى ان هؤلاء السعوديين فعلوا ما فعلوا أو انهم فعلوا هذا لوحدهم لم يشاركهم آخرون، نحن ضد الارهاب سواء كان فاعله سعوديا أو غير سعودى ليس هناك أى جنسية اخرى غير العرب ممن اتهموا بهذا الفعل». وأوضح الوزير السعودى أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة الامريكية علاقات ممتازة جدا فى مجالات متعددة سياسية واقتصادية. وقال «انه بحكم بعض الاعمال التى حصلت فى المملكة لامريكيين كانت هناك قنوات امنية مفتوحة بين البلدين، ولكن وهم يعلمون الامريكيون انفسهم والمسئولون الأمنيون ان تعاونا اكثر ايجابية من تعاونهم معنا وكنا نتمنى ان يكون التعاون معنا أفضل مما كان وعليه الآن». وعما يثار فى الولايات المتحدة الامريكية من أن المملكة لاتعمل بما يكفى لمنع الاموال التى تصب لابن لادن قال الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودى فى مؤتمره الصحفى «العكس هو صحيح نحن نمنع ونطلب من الولايات المتحدة ومن سلطات الولايات المتحدة المختصة ومن غيرها حتى من بريطانيا وبعض الدول الاوروبية أن يتعاونوا معنا فى هذا المجال ولكن لم نجد اى تعاون ونحن كنا دائما مستعدين لهذا وكنا لايمكن نقبل أن يكون للمملكة أى شيء ولم يقدموا لنا أى دليل أن هناك شيئا من المملكة الا أنهم يقولون يمكن جمع التبرعات للجمعيات الاسلامية وهذه نعمل على أن نضمن أن تصل الى مستحقيها». وعن الأحداث الارهابية التى حصلت فى المملكة وعلى المصالح الامريكية والاجراءات الاحترازية حول ذلك قال سموه «طبعا نحن لا نسمح بشيء من هذا وان حدث فنحن نواجهه بكل حزم وبكل قوة ونصل انشاء الله للفاعلين ونتخذ الاجراءات الاحترازية قبل أن لاتحدث هذه الأمور دائما نقول اننا لا نضمن ألا يحدث شيء اعتقد هذا لايمكن فى أى دوله واعتقد أن الذى حدث فى امريكا كبير جدا ولم نجد أن هناك من استطاع أن يمنع حدوث ما حدث». وحول قطع السعودية لعلاقتها مع حكومة طالبان.. قال الامير نايف «المملكة العربية السعودية بذلت جهودا فى السابق مع طالبان وأوضحت موقفها لطالبان ولكن كانت هناك مواقف لطالبان غير ودية بالنسبة للمملكة العربية السعودية وسمحت لمن يعملون ضد أمن المملكة ان يكونوا تحت حمايتها ثم اننا تعاونا مع باكستان على اساس ان يقوموا بهذا ولكن حتى باكستان خذلتهم طالبان ولذلك قطعت المملكة العلاقات مع حكومة طالبان». ق.ن.أ