بعد شهر على اعتداءات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن، وضع النواب الامريكيون خلافاتهم الحزبية جانبا الخميس الماضي ليعيدوا تأكيد دعمهم للرئيس جورج بوش وللأعمال العسكرية التي بدأها في افغانستان. وقال زعيم الاقلية الديمقراطية في مجلس النواب ديك جيبهارت خلال احتفال «ان ما يحصل ملائم. واعتقد انه من الضروري ان يحصل ذلك لاعتقال المسئولين عن هذا العنف واحالتهم الى القضاء». واضاف «انها حرب جوية تهدف الى تمكين القوات الخاصة من التوجه الى افغانستان في الوقت الملائم واعتقال المسئولين». وأكد النائب الديمقراطي توم لانتوس العضو واسع النفوذ في لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب، دعمه ايضا للحملة العسكرية على افغانستان. واضاف «ادعم بقوة العمليات العسكرية الامريكية الجارية». واضاف «بشنه هذا الهجوم المضاد، اثبت الشعب الامريكي ان الاعتداءات الارهابية في 11 سبتمبر لم تصبنا بالشلل، انما شدت من عزائمنا». من جهته، اكد السناتور جورج الن الجمهوري عن ولاية فيرجينيا حيث يقع مقر وزارة الدفاع الذي ارتطمت به احدى الطائرات المخطوفة مما ادى الى مقتل 789 شخصا «نحن جميعا امريكيون ونحن جميعا متحدون». أ.ف.ب