قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد انه ليس متأكداً من وجود أسامة ابن لادن في أفغانستان في وقت أعلن تنظيم القاعدة عن مكافأة قدرها 50 ألف دولار لمن يأسر أي جندي أمريكي. واعتبر وزير الدفاع الامريكي أمس الأول ان ابن لادن المتهم بتدبير اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة، ما زال على الارجح في افغانستان ولكنه اضاف ان ذلك ليس أكيدا. وأعلن رامسفيلد للصحافيين «من الارجح انه هناك، اعتقد انه وجد هناك مكانا مرحبا. ان القوات الحاكمة حاليا رحبت به كثيرا ودعمته» في اشارة ضمنية الى طالبان الحاكمة في كابول. ولكن الوزير الأمريكي اشار الى ان لافغانستان حدودا طويلة يمكن عبورها سيرا على الاقدام او في سيارة او على متن مروحية وبالخصوص في «ضباب الحرب». واضاف «لا يمكن التأكد من اي شيء ولكنني لا استيقظ صباحا وانا اتساءل اين هو» ابن لادن. وكان الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر اعلن في وقت سابق ان ليس لديه «معلومات» حول اعتقال اسامة ابن لادن في رد على اشاعات تسري في واشنطن. وفي المقابل ذكرت صحيفة «أوصاف» الباكستانية أمس أن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن، قد أعلن عن تقديم مكافأة بقيمة 000،50 دولار لمن يأسر أي جندي أمريكي في أفغانستان. ونقلت الصحيفة عن ناطق بلسان القاعدة لم تكشف عن اسمه قوله ان التنظيم الذي تستهدفه الحملة الامريكية ضد الارهاب، سيقدم أيضا 000،3 دولار لمن يحضر زي عسكري أمريكي و 500،1 دولار لمن يحضر بندقية أمريكية. يذكر أن الصحيفة تؤيد الحركات الاسلامية المتشددة خاصة حركة طالبان التي تتعرض لهجوم من جانب التحالف الدولي ضد الارهاب بسبب إيوائها ابن لادن. الوكالات