تبحث اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للنقل الجوي اليوم بالقاهرة انعكاسات تداعيات الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة وتأثيراتها على حركة النقل الجوي العربي. ويبحث المشاركون فى الاجتماع الطاريء وفق بيان رسمى الأثار المترتبة على الظروف الحرجة التى تمر بها صناعة وحركة النقل الجوى نتيجة لتداعيات الاحداث التى شهدتها الولايات المتحدة الشهر الماضى وما تلاها من القيام بحملة عسكرية حالية ضد افغانستان. وسيقرر المجتمعون فى هذا الاطار كيفية مواجهة هذه الظروف الاستثنائية والسعى الى حلول ملائمة يمكن أن تخفف من وطأتها من خلال تعاون أمثل بين شركات الطيران العربية وتحقيق قدر أكبر من السلامة الجوية. وتضم اللجنة التنفيذية رؤساء شركات الطيران الوطنية فى كل من مصر والسعودية ولبنان والمغرب والاردن فيما يرأس الاجتماع الأمين العام للاتحاد العربى للنقل الجوى عبد الوهاب تفاحة. وكان رئيس مؤسسة مصر للطيران فهيم ريان قد أكد مؤخرا أهمية تعاون شركات الطيران العربية لمواجهة الازمة الراهنة التى تتعرض لها صناعة وحركة النقل الجوى مشيرا الى أن الجانب المصرى سيطرح رؤيته ومقترحاته بهذا الخصوص. ووصف أوضاع شركات الطيران بأنها أصبحت سيئة للغاية منوها بأن مستوى الحركة فى مصر للطيران انخفض أكثر من 40 بالمائة بسبب هذه الأحداث والاضطرار لوقف بعض الخطوط لضعف الحركة عليها وذلك بصفة موقتة لحين تحسن الأوضاع. كما أكد مدير عام الخطوط الجوية السعودية وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدكتور خالد عبد الله بن بكر فى بيان أن الاجتماع الطاريء يأتى متزامنا مع الانعكاسات الخطيرة والظروف الحرجة التى تمر بها صناعة النقل الجوى. وأوضح أن النقل الجوى العالمى أصيب بانتكاسة شديدة للغاية ألحقت أضرارا جسيمة وخسائر فادحة لم تكن متوقعة مشيرا الى أن المشاركين سيبحثون هذه الانعكاسات والتطورات وسبل التعامل معها. ويعد النقل الجوى من بين أكثر القطاعات الاقتصادية الاكثر تضررا فى العالم من الاحداث الراهنة الى جانب السياحة و البورصات وغيرها من الانشطة الحيوية. كونا