سلمت السلطات الأذربيجانية مصر أمس شخصاً يشتبه في انتمائه لشبكة ارهابية، فيما جدد مصدر أمريكي تأكيدات بلقاء مفترض بين محمد عطا (مصري) أحد المشتبهين ال19 في هجمات 11 سبتمبر مع مسئول مخابراتي عراقي، وسط استمرار عمليات الاعتقال دوليا. ويشتبه في ان هذا المصري الذي لم تحدد هويته متورط في اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة وفقا لمعلومات صحافية وهذا ما رفضت الوزارة الاذربيجانية تأكيده. واوضح متحدث باسم الوزارة ان طائرة قادمة من القاهرة وصلت مساء الخميس الماضي الى باكو لتقل الرجل الى مصر. واضاف «بناء على طلب اجهزة الاستخبارات المصرية جرت عمليات على الاراضي الاذربيجانية اعتقل خلالها مواطن مصري على صلة بالارهاب الدولي». وقال «مساء امس الأول سلمته وزارة الأمن القومي الاذربيجاني الى اجهزة المخابرات المصرية». وأوضح مصدر أمريكي مثلما فعل مسئولون أمريكيون في أحاديثهم الخاصة منذ الهجمات ان اجتماع عطا مع مسئول بالمخابرات العراقية ليس دليلاً على أن العراق له صلة بالهجمات. وقال المصدر ل«رويترز» ليس هناك ما يشير إلى أن لذلك علاقة بالهجوم الذي وقع ي 11 سبتمبر. وقال وزير الداخلية التشيكي ستانيسلاف جروس الشهر الماضي ان عطا توقف ليوم واحد في براج أثناء رحلة في صيف عام 2001. وكان عطا يعيش في ألمانيا أثناء دراسته تخطيط المدن في احدى جامعات هامبورج. وقال مصدر أمريكي ل«رويترز» الشهر الماضي ان عطا اجتمع مع مسئول بالمخابرات العراقية في أوروبا في وقت سابق من هذا العام. وعلى صعيد الاعتقالات أوقفت الشرطة الرومانية في كوستانتا (شرق) احد الرعايا الفلسطينيين بتهمة السرقة ويشتبه باقامته علاقات مع شبكة ارهابية اسلامية، حسب ما افادت وكالة ميديافاكس. ويتهم الفلسطيني عطا الله محمد عطا الله (31 عاما) بسرقة العديد من الطلاب الاجانب في كلية الطلب باتخاذ الحبوب المنومة. وخلال التحقيق، ابلغت اجهزة الاستخبارات الشرطة بان الفلسطيني يشتبه بانتمائه الى شبكة ارهابية. ونفى عطا الله هذا الاتهام مؤكدا انه لم يغادر رومانيا منذ 1993 وان لا علاقة له بأي شبكة أو منظمة. وألصقت قوات الأمن التركى صور ثلاثة أشخاص مجهولى الهوية على جدران ومداخل المبانى والمحلات فى مدينة أنجيرليك القريبة من قاعدة أنجيرليك الامريكية. ودعت سلطات الأمن المواطنين فى المدينة لابلاغها فورا عن هؤلاء فيما أذا رؤوهم فى المنطقة.. وقالت السلطات بأن هؤلاء من أتباع أسامة ابن لادن ويستعدون للقيام بعمل أرهابى ضد القاعدة التى تنطلق منها الطائرات الامريكية لضرب أفغانستان. وفى غضون ذلك قال وزبر الداخلية كاظم يوجالان بأنه لاعلاقة لاى تنظيم أسلامى مع أسامة ابن لادن. وأضاف الوزير بأن الامن والمخابرات التركية تتابع جميع التطورات عن كثب وتتخذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة أى أحتمالات طارئة.. مشيرا الى التدابير التى أتخذها الامن على الحدود لمنع عمليات تهريب المواد الكيماوية. الوكالات