حرص رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على طمأنة الشعب الافغاني مرة جديدة، مؤكدا انه لن يتم تناسيه بعد النزاع وان «خطأ الماضي» لن يتكرر، في مقابلة بثها القسم الدولي من هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) في آسيا الوسطى وافغانستان. وأوضحت ناطقة باسم ال«بي.بي.سي» لوكالة «فرانس برس» ان المقابلة ترجمت الى «البشتوني والفارسي». ويمثل البشتوني احدى اللغتين الرئيسيتين في افغانستان الى جانب لغة الداري وهي الاقتباس الافغاني للفارسية. وقال بلير «لن نتخلى عنكم مرة جديدة. سبق واقترفنا هذا الخطأ في الماضي». وأقر «في نهاية الثمانينيات ومطلع التسعينيات، تخلينا عن الشعب الافغاني بعد انسحاب الروس. كان يجدر بنا عندها وضع خطة انقاذ للافغان. لكننا لم نفعل». وأكد «اننا نعدهم بأن هذا النزاع لن يكون نهاية» اهتمامنا بهذا البلد. وتابع «سنبذل كل ما في وسعنا خلال النزاع للحد من معاناة الشعب». «وما ان ينتهي النزاع، علينا ان نتشاور مع شعب افغانستان ونحاول ان نضع خطة ثابتة ومتماسكة للمستقبل». وأكد انه لن يتم فرض اي نظام على هذا البلد. وكرر «ما يمكننا القيام به هو تشجيع التعبير عن ارادة الشعب الافغاني فيما يتعلق بمستقبله». وعلى الصعيد العسكري، قال بلير «اننا بالتأكيد اقرب الى تحقيق اهدافنا» بعد غارات مساء امس الاثنين. «وتكمن هذه الاهداف في اصابة معسكرات اسامة ابن لادن الارهابية وكذلك منشآت عسكرية لنظام طالبان». أ.ف.ب