دعى مجلس مسلمي بريطانيا الجالية الاسلامية في لندن إلى تنظيم مظاهرات سلمية احتجاجاً على ضرب أفغانستان. وقال مجلس مسلمي بريطانيا الذي يضم المنظمات الرئيسية للمسلمين في بريطانيا ان الضربات الجوية لن تؤدي الا الى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة حول افغانستان. وقال يوسف بهلوك الامين العام للمجلس «مسلمو بريطانيا يريدون ان تأخذ العدالة مجراها فيما يتعلق بالاحداث المروعة التي وقعت في الحادي عشر من سبتمبر». واضاف قائلا في بيان «هذه الضربات بالنهار والليل التي تؤدي بالفعل الى وفاة مدنيين ابرياء بين الشعب الافغاني الذي طالت معاناته لن تحقق هذا الهدف». وانضمت بريطانيا الى الولايات المتحدة في اليوم الاول من الضربات يوم الاحد للانتقام من الهجمات الانتحارية التي شنت بطائرات ركاب مخطوفة على اهداف في نيويورك وواشنطن. ولم تشترك بشكل مباشر في الضربات التي شنت في اليومين الماضيين لكن مسئولين قالوا ان القوات البريطانية ستستأنف المشاركة في العمليات قريبا. وبهلوك كان بين زعماء مسلمي بريطانيا الذين دعوا الى مكتب رئيس الوزراء توني بلير الشهر الماضي مع سعي بلير الى حشد التأييد لائتلاف تقوده الولايات المتحدة ضد الارهاب. ومع مجيئها بعد ايام فقط من ذلك الاجتماع فان من المؤكد ان تؤدي دعوة المجلس الى المسلمين في بريطانيا «للاعراب عن احتجاجهم بطرق سلمية من خلال المظاهرات» الى خيبة امل للحكومة البريطانية. واعرب بهلوك ايضا عن القلق لتلميحات الى ان الحرب على الارهاب قد تمتد من افغانستان التي تستضيف اسامة ابن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة المشتبه به الرئيسي في هجمات الحادي عشر من سبتمبر لتشمل دولا اسلامية اخرى. وقال «نخشى ان هذه الأحداث قد تخرج عن نطاق السيطرة». رويترز