سعى عمر بكري زعيم منظمة المهاجرين الاسلامية في لندن لتطويق تصريحات الناطق بلسان المنظمة بشأن التهديد باغتيال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، نافيا صحة هذه التهديدات فيما أعلنت الشرطة البريطانية انها بصدد فتح التحقيق حول تصريح عبدالرحمن سليم الناطق بلسان المنظمة. وقال ناطق باسم الشرطة بامكاننا ان نؤكد اننا بصدد التحقيق رسميا في تصريحات عبد الرحمن سليم التي تناقلتها الصحف المحلية مضيفا ما زلنا نسيطر على تعليقات اشخاص اخرين. وكان عبد الرحمن سليم الناطق باسم منظمة المهاجرين الاسلامية اعلن أمس الأول في مكالمة هاتفية مع وكالة فرانس برس في لندن الان، وبعدما بدأ الحلفاء، البريطانيون والامريكيون وعلى الارجح الفرنسيون، او سيبدأون قصف المسلمين في افغانستان، فانه بالنسبة للناس هناك اصبحت مباني الحكومة هنا والمنشآت العسكرية و10 داونينج ستريت (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) اهدافا مشروعة. واوضح ان ذلك يشمل ايضا رئيس الوزراء توني بلير. لقد اصبح هو ايضا هدفا مشروعا. وحاول الشيخ عمر البكري الذي يدير هذه المنظمة أمس الاربعاء التقليل من حدة هذه التصريحات وقال اعتقد ان هذه التصريحات اخذت خارج سياقها لانني اشك في انه قال ذلك. واضاف ان بلير توجه الى باكستان وارسل قواته لقصف افغانستان. ان الكثير من المسلمين هناك يعتبرون انه اعلن الحرب على الاسلام. وحتى وان كان بلير قال ان الامر ليس كذلك فانهم يعتقدون ذلك. ويخضع الشيخ عمر البكري هو ايضا الى تحقيق تقوم به الشرطة البريطانية بعد ان اعلن في بيان وزعته منظمته فتوى ضد الرئيس الباكستاني. واعلن عمر البكري اننا هنا نعيش في سلام. لم نعلن الحرب على اي من جيراننا في الغرب. ان دورنا هو شن هجمات سياسية وفكرية غير عنيفة. واكد ان الشرطة استجوبته ست او سبع مرات وانه تربطه بها علاقات ودية مضيفا انهم يسمعون مكالماتي الهاتفية، لقد قلت لهم ان بامكانهم ان يفعلوا ذلك. وتقول منظمة المهاجرين انها تضم سبعة الاف ناشط في بريطانيا معظمهم من الطلبة ويقيم الشيخ عمر وهو سوري طرد من السعودية في لندن من 1986. ا.ف.ب.