تظاهر المئات من الطلاب اليمنيين أمس احتجاجاً على توقف الدراسة الجامعية منذ ما يقارب الشهر وطالبوا مجلس النواب والحكومة الاستجابة لمطالب الأساتذة الذين نفذوا اضراباً للمطالبة باعتماد زيادة في المرتبات تقارب الـ 100%، في حين علق الأساتذة اضرابهم بشكل مؤقت حيث أبدت الحكومة استعداداً لمفاوضتهم. وجاءت التظاهرة استجابة لدعوة اطلقها اتحاد الطلبة الذي يسيطر عليه الاسلاميون الا انها لم تخرج عن الشوارع المحيطة بكلية الآداب حيث يعتصم الاساتذة المضربون هناك قبل ان يتفرقوا بسلام في حين اكتفت قوات الامن بمراقبة الموقف عن بعد. وطالب بيان صدر عن قيادة الاتحاد مجلس النواب التدخل وإلزام الحكومة باعتماد الكادر الخاص بأساتذة الجامعات حتى يتمكنوا من التفرغ للعملية التعليمية وبما يؤدي الى وضع حد لمستوى التعليم الجامعي الذي يتدهور يوماً بعد يوم. وقال البيان ان على لجنة الحريات بمجلس النواب مساءلة وزير الداخلية بشأن قمع قوات شرطة مسيرة كانت متجهة الى مجلس النواب احتجاجاً على تعنت الحكومة ورفضها الاستجابة لمطالب أساتذة الجامعات. وأعاد اتحاد الطلبة التأكيد على مواقفه السابقة الرافضة لرفع معدلات القبول بالجامعات ورفع الرسوم الدراسية متهماً حكومة عبدالقادر باجمال بـ «مخاصمة الشعب بكافة شرائحه» واتباع سياسة التجميل والافقار لمدرسي الجامعات دون أدنى شعور بالمسئولية». وأدان الطلاب التصريح الصادر عن المجلس الأعلى للجامعات الذي هدد بوقف مرتبات المضربين أو استبدالهم بآخرين بالعملية التعليمية. واستغرب تلويح الحكومة باللجوء الى القضاء لإجبار المضربين على وقف احتجاجهم وهي لا تحترم أحكام القضاء في اشارة الى رفض الحكومة تنفيذ حكم يلغي قرار الزيادة في الرسوم الدراسية. وهدد الطلاب بتصعيد الاحتجاجات اذا لم يستجب لمطالب المدرسين والعاملين في الجامعات.إلى ذلك قال مصدر مسئول في نقابة اعضاء هيئة التدريس ان الحكومة ابدت تراجعاً عن مواقفها السابقة وطالبت بالتفاوض مع المضربين شريطة تعليق الاضراب اثناء فترة التفاوض وقد اعلن تعليق الاضراب حتى الاثنين المقبل. صنعاء ـ «البيان»: