رأى السكرتير العام للشرطة الدولية «الانتربول» رونالد نوبل ان الحرب ضد الارهاب تمر عبر مكافحة الفساد وغسيل الاموال، فيما تتواصل عمليات تجميد الاموال الارهابية. وقال نوبل امام المؤتمر العاشر لمكافحة الفساد في براغ «ان انظمة الامن الاكثر تعقيدا وافضل البنى والاشخاص المكلفين الامن هم عديمو الفائدة اذا كانوا ملغمين من الداخل بالفساد». واضاف «الارهاب كالفساد يتطلب جهودا مشتركة من قبل المجتمع المدني والحكومة وقوات الشرطة لتقديم المذنبين الى العدالة». وقال «علينا ان نحدد الاشخاص الخطرين وكذلك الاشخاص المهمين الذين قد يكونوا، لسبب او لاخر، هدفا للجريمة المنظمة او لاي مجموعة مجرمة». وقدم نوبل اخيرا وثيقة من الانتربول تقترح افضل الوسائل لزيادة فاعلية الدول الاعضاء في المعركة ضد الفساد. من جانبها أعلنت كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الامن القومي ان رصد حركة اموال المنظمات الارهابية اتاح حتى الان تجميد «مئات ملايين الدولارات». وقالت رايس خلال مؤتمر صحافي ان «مجموع الاموال التي جمدت في كافة انحاء العالم بلغ حتى الان مئات ملايين الدولارات». واضافت ان لائحة المنظمات الداعمة للارهاب التي سيتم تجميد كل اموالها هي ايضا ستتسع. وتابعت ان «وزير الخزانة (بول اونيل) مستعد لتوسيع هذه اللائحة في هذه اللحظة نفسها». وقال هيكتور رانجيل رئيس اتحاد البنوك المكسيكية ان مراجعة للنظام المصرفي في المكسيك لم تسفر عن اي ادلة على اموال مرتبطة بالارهاب العالمي. واضاف رانجيل قائلا للصحفيين «انتهينا من المراجعة ولم نعثر على اي حساب له صلة بتلك الاسماء التي قدمتها لنا لجنة المصارف والاوراق المالية (المكسيكية)». واجرت البنوك المكسيكية هذه المراجعة استنادا الى قائمة باسماء افراد وتنظيمات مشتبه بهم قدمتها السلطات الامريكية الى المكسيك في اعقاب الهجمات الانتحارية التي شنت بطائرات ركاب مخطوفة على مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاجون خارج واشنطن في الحادي عشر من سبتمبر. الوكالات