انهت طائرتا شحن من نوع «سي ـ 17» في ساعة متأخرة من مساء امس الأول (30،01 ت غ الاثنين) عمليات القاء المساعدة الانسانية على افغانستان بحسب ما جاء في بيان لوزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد. وصرح «ان ذلك يمثل فقط الجزء الاول من مبلغ 320 مليون دولار الذي تعهد الرئيس (جورج بوش) بتقديمه في شكل مساعدات الى الشعب الافغاني». وقال متحدث باسم البنتاجون ان طائرتين تابعتين لسلاح الجو الامريكي من طراز سي 17 اسقطت تلك الوجبات بعد نحو تسع ساعات من ضرب القوات الامريكية والبريطانية اهدافا لطالبان ومعسكرات لتدريب الثوار في كل انحاء افغانستان بالقنابل والصواريخ. وصرح مسئلون في وزارة الدفاع الامريكية بأن الطائرتين كانتا موجودتين في قاعدة رامشتين الجوية في المانيا. وقال المتحدث ان «الطرد يحمل رسالة بأنه (الطرد) هدية غذائية من شعب الولايات المتحدة». واضاف ان تلك الوجبات اسقطت من على ارتفاع كبير جدا دون مظلات. وصممت الطرود المغلفة بغطاء بلاستيكي اصفر ثقيل على ان يكون لها بروز على شكل جناح في نهاية كل طرف ليساعدها على النزول برشاقة الى الارض. ويشمل الطرد ارزا وخضراوات وفاكهة ومجموعة متنوعة من العناصر الغذائية مع تجنب مواد مثل لحم الخنزير. وبحسب البنتاجون فقد تم القاء 5،37 الف حصة غذائية بقيمة 25 مليون دولار موجهة الى اللاجئين المحتملين الذين يجتازون الحدود الافغانية للتوجه الى باكستان وايران وطاجيكستان واوزبكستان وتركمانستان. وكان الجنرال ريتشارد مايرز اعلن الاحد «اننا على ثقة من انه بامكاننا القاء (الحصص الغذائية) حيث نريد وحيث يوجد مواطنون افغان». ويشار الى ان عمليات القاء الحصص الغذائية خلال حملة الاطلسي في كوسوفو سنة 1999 لم تكن ناجعة. وأوضح البنتاجون ان مساعدة اضافية بقيمة 295 مليون دولار ستمنح عن طريق وكالات الأمم المتحدة. الوكالات