نفت المملكة العربية السعودية غداة بدء الضربات العسكرية الغربية ضد أفغانستان ان تكون قد وضعت قواتها في حالة استنفار فيما كشفت في الوقت نفسه عن وضع خطة لإرسال مساعدات اغاثة للاجئين الأفغان بقيمة 37.5 مليون ريال. ونفى رئيس هيئة الأركان السعودية الفريق أول ركن صالح المحيا ان تكون القوات المسلحة السعودية قد وضعت في حالة استنفار اثر الضربات العسكرية الأمريكية في أفغانستان. وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة «عكاظ» السعودية أمس انه ليس هناك حالة استنفار ولا تدابير احترازية وان كل ما في الأمر احتياطات وإجراءات أمن عادية وليس هناك شيء غير عادي في كل القطاعات العسكرية، واوضح ان دولا عديدة ابلغت بالاجراءات العسكرية التي ستتخذ ضد افغانستان. على صعيد آخر اكد مساعد وزير الدفاع والطيران السعودية لشئون الطيران المدني الأمير فهد بن عبدالله آل سعود ان حركة الملاحة الجوية بين بلاده وباكستان ودول آسيا الوسطى وغيرها من الدول لم تتأثر اثر الضربات العسكرية على افغانستان. لكنه أشار الى ان الخطوط السعودية تكبدت خسائر مالية كغيرها من شركات الطيران العالمية بسبب توقف رحلاتها الى الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام الأولى التي أعقبت الهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك يوم 11 سبتمبر الماضي. من جهة أخرى وضعت السلطات السعودية خطة لإرسال مساعدات اغاثية للاجئين الأفغان بقيمة 37.5 مليون ريال، حيث عقد مسئولون من وزارة المالية والجمعية السعودية للهلال الأحمر اجتماعاً أمس في اسلام اباد مع السفير السعودي لدى باكستان علي عواض العسيري لإكمال الترتيبات اللازمة لإيصال هذه المساعدات الى اللاجئين الأفغان. وأكدت مصادر سعودية مسئولة ان مواد الاغاثة سيتم شراؤها من الاسواق الباكستانية على ان يتم تأمين ما لا يوجد منها في باكستان من المملكة العربية السعودية.وأضافت انه سيتم ايصال المساعدات السعودية الى مدينة بيشاور وكويتا ليتم نقلها من هناك الى اللاجئين الافغان على الحدود الباكستانية الافغانية.ويقدر عدد اللاجئين الأفغان على الحدود الباكستانية بحوالي 3 ملايين أفغاني، وكان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز قد وجه في وقت سابق بإرسال مواد اغاثية ومساعدات عينية الى اللاجئين الأفغان بقيمة 37.5 مليون ريال سعودي. الرياض ـ عبدالنبي شاهين: