كشفت شبكة «سي. إن. إن» الاخبارية الامريكية ان الهجوم العسكري الذي بدأ مساء امس ضد حركة طالبان تزامن مع اول يوم تتحسن فيه الاحوال المناخية الامر الذي يعني ان توقعات الارصاد الجوي، كانت ضمن الاشياء التي روعيت في تحديد ساعة الصفر لضرب افغانستان التي يوجد فيها الان حوالي 600 صحفي اجنبي حسب ام اعلنه التحالف المناهض للحركة. وقالت التقارير الواردة من كابول ان الهجوم الذي بدأ مساء امس تم في اول يوم تتحسن فيه الظروف المناخية هناك. وذكرت الشبكة الاخبارية أن اجواء أفغانستان كانت صافية ومشمسة لأول مرة بعد ايام من العواصف الترابية والرملية والغيوم وحتى يوم السبت.. وأضافت أنه من المرجح أن هذه المعلومات وما يتعلق بها من توقعات الأرصاد كانت من بين العناصر التى روعيت فى تحديد ساعة الصفر لبدء الهجوم وكان يتم تحديثها أولا بأول وحتى أخر لحظات. يذكر أن دفاعات طالبان كانت قد حاولت أمس الاول اطلاق النيران على ما يعتقد أنه طائرة استطلاع بدون طيار كانت قد رصدت وهى تحلق فى أجواء أفغانستان فيما يعتقد أنه كان بمثابة مسح جوى أخير لظواهرها الجوية قبل اتخاذ القرار بالهجوم. من جهة اخرى صرح متحدث باسم التحالف المناهض لطالبان ان هناك اكثر من 600 صحفي اجنبي في الاراضي التي يسيطر عليها التحالف في افغانستان. وقال المتحدث محمد هابيل لوكالة الانباء الاسلامية الافغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها أن المزيد من الصحفيين قادمون. وقال «لا يوجد بينهم عملاء أمريكيون أو بريطانيون، ولا توجد قاعدة بريطانية أو أمريكية هنا». وأكد هابيل، الذي يتحدث باسم إدارة الدفاع التابعة للتحالف الشمالي المعارض، أن المواطنين يفرون من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في تاخار وأقاليم باداخشان إلى المناطق التي تسيطر عليها طالبان لكنه قال أنهم «يفرون ليس لاسباب سياسية ولكن طلبا للغذاء». وكان رئيس جهاز استخبارات طالبان، قاري أحمدالله، قد صرح لوكالة الانباء الافغانية الاسلامية الجمعة أن حوالي 300 صحفي أجنبي حلوا بمناطق وادي بانجشير، وجولبهار، وجبل السراج وفايز أباد التي تسطير عليها المعارضة والتي تقع جمعها شمال كابول. وقال «من الصعب تصديق أنهم جميعا من الصحفيين. ونحن على ثقة من أن عملاء المخابرات والكوماندوز الامريكيين والبريطانيين من بينهم أيضا». كما ذكر أحمدالله أن حوالي 400 عائلة أفغانية فرت من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة خوفا من القوات الامريكية وقد وصلوا إلى إقليمي تاخار وكوندوز. الوكالات