ندد كبار العلماء الباكستانيون بالحملة الامريكية الموجهة ضد افغانستان واكدوا انه في حال تعرض افغانستان الى هجوم امريكي فان المسلمين الباكستانيين سيعلنون الجهاد وسيحاربون الى جانب قوات طالبان. جاء ذلك في مهرجان خطابي بمناسبة تخرج طلبة من حفظة القرآن الكريم بمسجد صديق اكبر الواقع على طريق بيشاور الليلة قبل الماضية. وعند انطلاقة المهرجان هتف الحضور الذين يقدر عددهم بأكثر من خمسة آلاف شخص طالبان طالبان، الجهاد الجهاد. ودعا العلماء الذين يعتبرون مراجع دينية باكستانية ورؤساء احزاب سياسية الحضور الى دعم قوات حركة طالبان وبذل الغالى والنفيس والتضحية للذود عن الجار المسلم الذي يتعرض الى حملة غربية لتدميره وتدمير المسلمين. وطوقت اللافتات المعادية لامريكا والغرب المسجد وكتب عليها عبارات الموت لامريكا وان امريكا تريد دمار الدين الاسلامي والقضاء عليه وان المعني ليس حركة طالبان وافغانستان بل جميع المسلمين في العالم. واكد المتحدثون ومنهم الشيخ سيرلي شاه مفتي بيشاور والشيخ نظام الدين رئيس الجامعة الاسلامية في كراتشي ومولاوي سميع الحق عبد الحق زعيم جمعية علماء الدين وهو كذلك رئيس مجلس الدفاع عن افغانستان وعدد كبير من المشايخ على انه في حال تعرض افغانستان الى هجوم فانهم سيعلنون الجهاد وانه يجب على المسلمين نصرة اخوانهم والمساعدة بمد يد العون لهم. وقالوا انه في حال تقديم باكستان خدمات للقوات الامريكية باعطائها ارضا لتكون مسرحا للعمليات على افغانستان فان الجهاد سيعلن كذلك على بلدهم لاخراج القوات الامريكية من البلاد. واكدوا ان افغانستان دولة اسلامية وتطبق الشريعة وان محاربتها تعتبر محاربة للاسلام مما يستدعي الجهاد لكل قادر على حمل السلاح. وطالبوا بالوقوف الى جانب امير المؤمنين الملا محمد عمر معتبرين ان من يخالفه يعتبر مخالفا للدين. وقالوا اننا نعتبر الغرب اخواننا في الانسانية واذا توفرت لديهم الدلائل على تورط اسامة ابن لادن في الهجمات على واشنطن ونيويورك فليظهروها للعالم اجمع. كما صاحب الكلمات عدد من الهتافات التي تحض على الجهاد ومساعدة افغانستان للخروج من محنتها ومطالبة الولايات المتحدة التعقل والابتعاد عن شن هجوم على افغانستان. ولم تشهد باكستان امس الأول الجمعة أية مظاهرات مؤيدة لحركة طالبان حيث طوقت الشرطة جميع المساجد واطلعت على جميع المنشورات من المصلين مما ادى الى عدم خروج تظاهرة كبيرة كان من المقرر ان تجرى في بيشاور. كونا