كشف أحد الدارسين السعوديين الذين احتجزتهم سلطات التحقيق الأمريكية عقب الهجمات الارهابية، انه تم استجوابه خلال 12 يوماً حول انفاق 21 دولاراً قرب البيت الأبيض. وقال الدكتور البدر محمد حمود الحازمي انه تم اطلاق سراحه بعد احتجاز دام 12 يوماً. وروى الدكتور الحازمي الذي يحضر للزمالة الأمريكية في علم الأشعة التشخيصية، في حديث لـ «الشرق الأوسط» تجربته المريرة والكابوس الذي عاش تحت وطأته خلالها، فقال: سألوني خلال التحقيقات عن 21 دولارا أنفقتها قرب البيت الأبيض، وتابع: «وبعدما كنت أتوقع أن يفرجوا عني بعد يومين، نقلوني الى مطار، لم أعرف اسمه أو موقعه، واركبوني طائرة صغيرة، وجدت فيها أيوب خان ومحمد أزماث، اللذين ما زالا محتجزين حتى الآن لاستخدامهما شاهدين ماديين»، وأضاف امضيت أيامي في زنزانة السجن في نيويورك معزولاً عن العالم، إلا لساعات عندما اطلعوني على الاسئلة الموجهة إلي.