أعلن المعارض الافغاني المقيم في المنفى قلب الدين حكمتيار أمس ان عشرات الجنود الامريكيين باتوا منتشرين في افغانستان ولا سيما في قندهار (جنوب). وقال حكمتيار لوكالة «فرانس برس» في طهران تأكدنا من ان عشرات الجنود الامريكيين باتوا في افغانستان حيث يقومون بعمليات استدلال وجمع معلومات ولا سيما في قندهار. ويرتدي الجنود الزي الافغاني. وقندهار هي معقل ميليشيا طالبان في جنوب افغانستان، ويقيم فيها قائد الحركة الاعلى الملا محمد عمر وكذلك اسامة ابن لادن المشتبه به الرئيسي في اعتداءات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. ورجح حكمتيار زعيم «حزبي اسلامي» الذي انفصل قبل خمس سنوات عن تحالف الشمال المعارض لطالبان ان يهاجم (الامريكيون) افغانستان قريبا انطلاقا من اوزبكستان. واضاف هذا الزعيم السابق في المقاومة ضد القوات السوفييتية ان الامريكيين سيستخدمون مثل السوفييت الجنرال (عبد الرشيد) دوستم احد زعماء المقاومة الذي يحارب حاليا نظام طالبان ومثل السوفييت، سينسحبون في نهاية المطاف. ورأى ان الولايات المتحدة سترغم على قصف كابول والعديد من المدن الاخرى وتقيم نظاما دمية لن يقبل به الشعب. لن يكون الوضع قابلا للاستمرار. وسئل عن احتمال انضمام حزبه الى طالبان فقال ان حزبي سيكون بالتأكيد الاكثر مقاومة للعدوان الامريكي لكن مسألة تشكيل ائتلاف مع طالبان غير مطروحة. وحشدت واشنطن ولندن في جوار افغانستان قوات تتضمن اربع حاملات طائرات وبضع مئات الطائرات وحوالى سبعين الف رجل. وكان الف جندي امريكي من قوات النخبة في طريقهم امس الجمعة الى اوزبكستان. ا.ف.ب.