تعهد المستشار الألماني جيرهارد شرويدر ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه ازنار بالمساندة التامة للحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على الارهاب وقالا انهما سيسعيان من أجل جهد أوروبي أكبر في هذا الشأن. وقال شرويدر في مؤتمر صحفي مشترك بعد يوم من المباحثات مع ازنار في مدينة كيدلنبرج الشرقية «توصلنا الى ان الهجمات الارهابية هي.. اعلان حرب على العالم المتحضر. وأوضحنا معا ان الولايات المتحدة يمكنها الاعتماد على التضامن غير المحدود من اسبانيا والمانيا». وقال ازنار انه لم يرد طلب محدد للمعونة العسكرية من اسبانيا لكنه مستعد لوضع القوات الاسبانية تحت تصرف واشنطن في اي عمل امريكي. ورفض شرويدر التكهن بموعد او تفاصيل اي هجوم امريكي. وقال شرويدر في وقت لاحق في حديث لشبكة تلفزيون «سي.ان.ان» انه من الواضح ان عرض حلف شمال الاطلسي للمساعدة قد يشمل مساعدة عسكرية. واضاف قوله «من الواضح ان هذا العرض يشمل ايضا كل انواع المعونات ومنها المعونة العسكرية وسيكون امام الحكومة الامريكية ان تقول وتبلغنا اين يمكننا تقديم يد العوان. واذا كان لدينا القدارت ان نفعل هذا فنحن الى جانبهم». وقال شرويدر انه واثق ان «الحرب على الارهاب» التي اعلنتها حكومة بوش سيكون مصيرها النجاح. وقال «انني على يقين اننا سنضع ايدينا عليى هؤلاء الارهابيين. سنضيق الخناق على هذه النظم التي تحميهم وتغذيهم وتمنحهم ارضا للتدريب. وسيكون بوسعنا عزل انظمة حكمهم». وفي كيدلنبرج قال شرويدر انه وازنار اتفقا على ان روسيا لها دور مهم يجب ان تلعبه في التحالف المناهض للارهاب الذي تحاول واشنطن انشاءه وأكد على اهمية احياء عملية السلام في الشرق الاوسط. ومع قرب تولي اسبانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في يناير تعهد الزعيمان بتوثيق التعاون لمنع تدفق الاموال على الجماعات المتطرفة وتحسين الاستخبارات وعمليات الشرطة عبر الحدود. الوكالات