أكدت روسيا وإيران أمس على ضرورة التعاون بينهما لضمان الاستقرار والأمن في آسيا الوسطى لاسيما في الوقت الراهن حيث تجري الاستعدادات لضربة عسكرية ضد أفغانستان وقواعد اسامة ابن لادن الذي قالت طهران ان واشنطن لم تقدم لها أي دليل على تورطه في تفجيرات واشنطن ونيويورك. واعلن وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف امس لدى استقباله وزير الدفاع الايراني علي شمخاني انه على موسكو وطهران التعاون لضمان الاستقرار والامن في آسيا الوسطى كما ذكرت وكالة «ايتار تاس». وقال ايفانوف «ان الوسيلة الوحيدة لضمان الامن والاستقرار في منطقة تقع على حدود بلدينا هي متابعة تعاوننا» وذلك في وقت وقعت فيه روسيا وايران الثلاثاء الماضي عقدا مهما يمهد الطريق امام مبيعات الاسلحة الروسية لطهران. وذكر وزير الخارجية الروسي ايضا بأن «روسيا وايران ودولا اخرى تتعاون منذ فترة طويلة في ايجاد حل لافغانستان» مؤكدا من جهة اخرى على «نجاح» الجهود من اجل ايجاد تسوية سليمة في طاجيكستان. وقال ان كل ذلك يظهر جيدا «اننا قادرون على تسوية مشاكل الامن والاستقرار في المنطقة» في وقت يجري فيه التحضير لضربة عسكرية ضد افغانستان بقيادة الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر. وتابع الوزير الروسي ان اعتداءات نيويورك وواشنطن «تثبت بطريقة واضحة ضرورة تعزيز جهود المجموعة الدولية في مكافحة الارهاب». وفي ذات السياق أعلن الناطق باسم الخارجية الايرانية في طهران حميد رضا آصفي ان «الولايات المتحدة لم تقدم حتى الان اي دليل لايران حول تورط اسامة ابن لادن». وردا على سؤال حول اجراء اتصالات بهذا الصدد بين ايران والدول التي تتهم اسامة بن لادن قال آصفي «من المفضل عدم التحدث عن هذا الموضوع». وتلقت ايران التي لا تقيم علاقات دبلوماسية واشنطن منذ 1980 رسالة من الولايات المتحدة بعيد الاعتداءات عبر السفارة السويسرية في طهران التي تمثل المصالح الامريكية. أ. ف. ب