أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في ختام مباحثاته في موسكو أمس الأول ان وقوف روسيا إلى جانب الجهود الدولية ضد الارهاب يعتبر في نظر الغرب مصدراً للقوة والاطمئنان، وجاءت تصريحات بلير الذي غادر موسكو ووصل إلى اسلام اباد للتباحث مع الحاكم العسكري الجنرال برويز مشرف ومنها إلى الهند في إطار جولته الرامية إلى حشد التأييد للحملة الأمريكية ضد الارهاب، بعد أن التقى الرئيس الروسي بوريس يلتسين وتباحث معه حول الأزمة الدولية. وقالت وكالة «ايتار تاس» الروسية ان مسألة تشكيل ائتلاف واسع من الدول لمكافحة الارهاب حظيت باهتمام كبير خلال لقاء بلير ببوتين. واشاد بوتين بزيارة بلير لموسكو وقال انها في غاية الأهمية لتنسيق الجهود المشتركة فى مجال مكافحة الارهاب كما اشاد بمستوى العلاقات الثنائية وقال انه سيساعد فى معالجة القضايا الشائكة. من جانبه رحب رئيس الوزراء البريطانى بجهود الرئيس الروسى فى جمع شمل العالم لمواجهة خطر الارهاب.وأشاد بلير في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس الروسي بوتين قبيل مغادرته بموقف موسكو إزاء دعم الجهود الدولية في التصدي للإرهاب. وقال إن حقيقة وقوف روسيا إلى جانب الجهود الدولية ضد الارهاب تعتبر في نظر الغرب مصدراً للقوة والاطمئنان. وعقب المؤتمر الصحفي غادر بلير موسكو إلى اسلام اباد محطته التالية بعد موسكو للتباحث مع الجنرال مشرف ومنها إلى الهند حيث قالت صحيفة «هندو» اليومية ان رئيس الوزراء البريطاني سيزور الهند بعد رحلة قصيرة الي باكستان. ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية قولها انه من المتوقع ان يلتقي بلير ورئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي اليوم السبت. ورفض متحدث باسم المفوضية العليا البريطانية «السفارة» ان يؤكد او ينفي النبأ. ولم يمكن الوصول الى مسئولين هنود لسؤالهم التعقيب. وقالت الصحيفة ان زيارة بلير لنيودلهي تأتي في اعقاب مباحثاته مع وزير الخارجية والدفاع الهندي جاسوانت سينج في لندن يوم الاربعاء ومحادثة هاتفية مع فاجبايي في اليوم نفسه. وتأتي زيارة بلير إلى إسلام آباد من أجل ما يقول مسئولون باكستانيون انه «زيارة عمل» ستشمل محادثات مع الرئيس مشرف. الوكالات