افادت مصادر دبلوماسية لبنانية وفرنسية أمس انه من المتوقع ارجاء قمة الفرانكوفونية التي كانت مقررة في بيروت في نهاية اكتوبر على الارجح حتى سبتمبر 2002. وعلم من اوساط الامين العام لمنظمة الفرانكوفونية الدولية بطرس بطرس غالي أمس ان قرارا حول ارجاء القمة او ابقائها في موعدها سيعلن من قبل غالي مبدئيا في خلال الاسبوع الجاري. وقالت المصادر الدبلوماسية ان عدة اسباب تدفع في اتجاه تأجيل القمة وابرزها اضطراب جدول الاعمال الدولي اثر اعتداءات 11 سبتمبر والقلق من حصول مشاركة ضعيفة ومسألة الامن. واضافت انه حتى في حال ارجائها فان القمة «ستعقد في كل الاحوال في لبنان». وكان وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي أعلن الليلة قبل الماضية ان «لبنان يتمنى عقد قمة الفرانكوفونية» مضيفا «لكن يعود لامانة سر الفرانكوفونية التي ستعلن رأيها في الايام المقبلة ان تتخذ قرارا حول عقدها ام لا». وقال مصدر في مكتب غالي صباح أمس ان «الامين العام سيتشاور مع رؤساء دول وحكومات الاعضاء ال55 ومن المفترض اعلان قرار خلال الاسبوع الجاري. وسيتخذ القرار على اساس ما سيقوله رؤساء الدول والحكومات». ورفض المصدر التحدث عن ارجاء القمة قائلا ان «ارجاء القمة ام لا سيتقرر بعد مشاورات داخل كل المجموعة الفرانكوفونية. لقد سمعنا وفهمنا جيدا تصريحات المسئولين اللبنانيين». وتضاربت الانباء، منذ الهجمات يوم الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة، حول عقد القمة التاسعة للفرانكوفونية. وقال خبير طلب عدم الكشف عن هويته ان لبنان لا يريد ان يتحمل وحده مسئولية تأجيل محتمل للقمة. وكان وزير الخارجية اللبناني محمود حمود أعلن الاربعاء ان وزارته «تلقت ردودا ايجابية من عدد من الدول الافريقية والاوروبية عن حضورها قمة الفرانكوفونية في الموعد المحدد». واضاف «اننا نواصل اتصالاتنا لتكوين فكرة واضحة عن اعتزام او عدم اعتزام الدول الاعضاء المشاركة في القمة في الموعد المعلن».ـ أ.ف.ب