نفى الرئيس السوداني عمر البشير ان يكون رفع العقوبات الدولية بمثابة مكافآت على أي موقف فيما، أكد مسئولون سودانيون أمس ان بلادهم ستواصل الحوار الجاد مع الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل رفع اسم السودان من القائمة الامريكية للدول التى ترعى الارهاب وانهاء العقوبات التى فرضتها واشنطن على الخرطوم، فيما رحبت روسيا برفع العقوبات الدولية عن السودان. ونقلت شبكة «سي. ان. ان.» الاخبارية الامريكية أمس عن عدد من المسئولين السودانيين قولهم ان الطلب الذى تلقاه السودان فى عام 1986 من الولايات المتحدة لطرد أسامه ابن لادن كان يتضمن فقط طرده ولم يتضمن أية معلومات عن أنشطته، مشيرين الى أن الحكومة السودانية تحقق حاليا فى وجود أية علاقة لاحد البنوك الاسلامية بأسامه ابن لادن. وأشارت الشبكة الى أن السودان أجرى على مدى أربعة عشر شهرا اتصالات مع الادارة الامريكية لرفع العقوبات وان المتحدث باسم الخارجية الامريكية أشار الى أن هذه المباحثات أحرزت تقدما هاما عقب ادانة السودان للارهاب. ونسبت الشبكة للمسئولين السودانيين ان السودان يعمل حاليا من أجل العودة الى الساحة الدولية بعد موافقة الدول الاعضاء فى مجلس الامن الدولى «وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت» يوم الجمعة الماضى على رفع العقوبات عن السودان. من جانبه قال وزير الخارجية السودانى مصطفى عثمان اسماعيل انه لابد من رفع العقوبات حتى يتسنى لواشنطن استخدام نفوذها وقوتها بصورة حيادية فى قضايا السودان المختلفة. واشار الى أن قرار رفع العقوبات الدولية عن السودان خطوة مهمة يسعى السودان من خلالها وعبر الجهد الدبلوماسى للوصول الى استحقاقاته لدى المؤسسات الاقليمية والدولية. وتوقع وزير الدولة السودانى للشئون الاقتصادية الزبير الحسن أن يؤدي قرار رفع العقوبات عن السودان الى فوائد كثيرة على الاقتصاد السودانى اهمها اثره المباشر فى المناخ العام المالى والاقتصادى فى السوق العالمى مما يؤدي الى مزيد من الفرص امام المستثمرين والممولين للدخول فى مشروعات استثمارية بالسودان. وقال ان القرار سوف يسمح باعادة تطبيع السودان لعلاقاته مع المؤسسات الدولية على المستوى الثنائي ومتعدد الاطراف كعلاقاته مع صندوق النقد الدولى والبنك الدوليين. إلى ذلك رحبت روسيا برفع العقوبات الدولية عن السودان، وقال بيان صادر من وزارة الخارجية نتوقع من ان يؤدي رفع العقوبات الى مشاركة السودان بصورة بناءة وتحت رعاية الأمم المتحدة في الجهود متعددة الأطراف لتوفير الأمن والاستقرار في العالم وخصوصاً لمكافحة الارهاب. الوكالات