حولت اسرائيل مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية أمس ووضعت قواتها في حالة تأهب حيث نشرت تعزيزات كبيرة خشية وقوع صدامات بمناسبة الذكرى الأولى لانطلاق انتفاضة الأقصى احتجاجا على تدنيس الارهابي ارييل شارون للحرم القدسي الشريف. وافادت مصادر في الشرطة ان مئات العناصر الاضافية من الشرطة وحرس الحدود والقناصة نشروا في محيط القدس القديمة ومداخل الحرم القدسي في القدس الشرقية. كما كثفت من تسيير الدوريات واقامة الحواجز الأمنية. ومنعت السلطات الاسرائيلية الرجال الفلسطينيين دون سن الاربعين من دخول الحرم القدسي. ووحدهم سكان القدس الشرقية المحتلة التي ضمتها اسرائيل سيسمح لهم بالتوجه الى الحرم القدسي مما يعني استبعاد الفلسطينيين المقيمين في مدن الضفة الغربية. وأوضح شموئيل بن روبي الناطق باسم شرطة القدس «سيسمح فقط للرجال فوق سن الاربعين الذين يحملون بطاقة اقامة اسرائيلية بدخول الحرم القدسي» مضيفا ان النساء المسلمات المقيمات في القدس الشرقية من كل الاعمار يمكنهن دخول الحرم القدسي. ودعت السلطة الفلسطينية من جهتها الفلسطينيين الى الوقوف ثلاث دقائق صمت ظهر أمس على أرواح 635 فلسطينيا استشهدوا منذ بدء الانتفاضة. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ