قررت اليابان امس ايفاد وزير خارجيتها السابق كومورا الى السعودية وايران الاسبوع الحالي في محاولة لاقناعهما بالانضمام للحملة الأمريكية ضد الارهاب. واعلن الامين العام للحكومة ياسو فوكودا خلال مؤتمر صحافي ان «وزير الخارجية السابق كومورا سيتوجه الى السعودية وايران بوصفه مبعوثا خاصا لرئيس الوزراء اعتبارا من 30 سبتمبر».وقال فوكودا «خلال زيارته، سيجري الوزير السابق محادثات مع مسؤولين رفيعي المستوى في البلدين ويرغب في الحصول على تعاون هذين البلدين اللذين لهما تأثير واسع على البلدان المسلمة». وقال رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي للصحافيين انه كلف كومورا شرح «موقف اليابان الراغبة بانضمام هذين البلدين الى التعاون الدولي لمكافحة الارهاب». ويقيم اليابان تقليدا علاقات دبلوماسية واقتصادية قوية مع ايران والسعودية اذ يعتمد على هذين البلدين وعلى مجمل بلدان الشرق الاوسط في تأمين حاجاته النفطية. وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية ان طوكيو على اتصال مع نظام طالبان في كابول ومع مقاتلي تحالف الشمال الافغاني المعارض وحاولت اداء دور الوسيط بينهما في مطلع العام. وقال وزير الخارجية ماكيكو تاناكا من جهته ان رئيس الوزراء السابق ريوتارو هاشيموتو سيتوجه الى مصر بغية حث القاهرة على مواصلة جهودها بعد الاعتداءات الارهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر. ولم يحدد موعد هذه الزيارة غير ان وكالة الانباء اليابانية اشارت الى انها ستجرى في مطلع اكتوبر. وكانت طوكيو ارسلت موفدا الى باكستان واعلنت خطة لاعادة جدولة ديون البلاد البالغة قيمتها 550 مليون دولار كتقدير لموقف اسلام اباد الداعم للحملة المناهضة للارهاب. وبينما يتعلق بالمساعدة التي تنوي طوكيو ارسالها الى اللاجئين الافغان الذين قد يتوافدون بكثافة الى باكستان، قال فوكودا ان طائرة شحن عسكرية ستنقل بعض التجهيزات مثل الخيام والاغطية «في اقرب وقت ممكن». وسيقوم بتوزيعها مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة. واعلنت المفوضية الاربعاء انها تتوقع تدفق اكثر من 5،1 مليون لاجيء الى باكستان والى البلدان الاخرى المجاورة لافغانستان. ا.ف.ب